قائمة الموقع

أهالي المخيمات لـ"القدس للأنباء": الحملة ضد التطبيع مقاومة ينبغي تفعيلها

2016-08-18T11:24:09+03:00
وكالة القدس للأنباء - خاص

دعت مختلف شرائح المجتمع في المخيمات الفلسطينية في لبنان، إلى ضرورة تفعيل الحملة ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، معلنة في تصريحات لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن المقاطعة نوع من أنواع المقاومة لا بد من تعزيزها، مطالبة الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى نشر الوعي في الأوساط الشعبية وتكثيف جهدهم في هذا المجال.

ورأى الشاب خالد مرعي، من مخيم برج الشمالي: أنه "يجب تفعيل الحملة بشكل أوسع وأكبر  من خلال إيقاف التبادل التجاري مع الكيان الصهيوني، إضافة إلى الغاء السياحة مع الدول المطبعة مع إسرائيل. فهذا التطبيع يعزز الإقتصاد الصهيوني، وينذر بموجة تهجير للفلسطينيين".

وأوضحت نزهة الروبي، من "تجمع المعشوق"، أن "الحملة مهمة جداً، وهي شكل من أشكال المقاومة، فأخطر ما في التطبيع سواء كان رياضياً أو إقتصادياً أو غيره هو الاعتراف بوجود الكيان الإسرائيلي. وعلينا مواجهة المطبعين بكل الوسائل وشن حملة إلكترونية ضدهم"، وأسفت لـ"عدم التفاعل الشعبي مع هكذا حملات بسبب غياب التجارب".

المطالبة بحملة توعية ضد التطبيع

وشدد هشام ميعاري، من مخيم برج الشمالي، على أهمية قيام "حملات توعية لتوضيح الصورة لعامة الناس، لأن القائمين على فكرة التطبيع يقللون من شأنها". كما أكد على ضرورة التعبئة الدائمة لتوعية المواطنين في هذا المجال". وطالب ميعاري بـ"ترسيخ التاريخ الفلسطيني في المنزل والمناهج الدراسية والمقاهي وجميع الأماكن العامة، وفضح المطبعين وكشف مخاطر التطبيع بخاصة في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والإعلامية والثقافية".

ورأى الفنان المسرحي الفلسطيني، أحمد العربي، من مخيم نهر البارد، أن "محاربة التطبيع تكمن في تفعيل الحملات المطالبة بمقاطعة الشركات الداعمة للكيان والصهيوني، وإعادة نشر أسماء الشركات والجمعيات التي تدعم هذا الكيان عبر الانترنت ووسائل (السوشيال ميديا)، وتفعيل حملة فلسطين القضية الأم وفضح المتعاملين مع الكيان الصهيوني من خلال (السوشيال ميديا). وأسف العربي من "التجاوب الشعبي الفلسطيني الضعيف مع الحملة لأن الجمعيات و المؤسسات والـفراد يتعاملون مع قضية المقاطعة بطريقة غير مسؤولة وبل يسخرون منها.. فنجد الشركات التي تدعم أعداءنا تنشط وتحقق أرباحاً ماليةً ضخمة بفضل المستهلكين العرب".

وقال رائد عبد الحفيظ، من مخيم البداوي، أن " هناك أدوات داخلية تسعى لإجهاض أي حملة ستقام لمواجهة التطبيع ، خدمةً لمصالحها الشخصية، لافتاً إلى حقيقة التطبيع تعني إلغاء الحق الفلسطيني بكافة أشكاله، ونرى اليوم كيف يسعى العرب تباعاً للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وهم بذلك يساهمون في إنهاء القضية الفلسطينية".

واعتبر محمد قاسمية، إن "حملة مكافحة التطبيع مع العدو الصهيوني يجب أن تكون منظمة وشاملة إلى حد أن تلامس الواقع العربي بتفاصيله التاريخية والجغرافية، وعلى الفلسطينيين والعرب أن يعملوا معاً في مواجهة أخطر ما قد يواجه القضية الفلسطينية".

واعتبر قاسمية أن "التطبيع هو الوجه الآخر لآلة الحرب الصهيونية حيث يتمكن لدولة الاحتلال العيش بأمن وسلام وأن يغزو إقتصادها وفكرها العالم العربي، داعياً إلى مشاركة واسعة من مختلف فئات الشعب الفلسطيني لمكافحة التطبيع، وضرورة نبذ القيادات الفلسطينية التي تكرس التطبيع ومواجهتها وكنس السفارات الإسرائيلية من البلاد العربية، أو عدم المشاركة بأي برامج أو نشاط يعطي الشرعية لـ "الإسرائيليين".

مخاطر التطبيع وانعكاساته

ورأى زياد ياسين، من مخيم نهر البارد، أنه " يمكن تفعيل الحملة من خلال برامج توعية تهدف الى ابراز الحق المكتسب للشعب الفلسطيني وحقه في العودة إلى بلده فلسطين، إستناداً للقرارات الدولية ، وكذلك ابراز عنصرية إسرائيل وتطرفها تجاه الشعب الفلسطيني من خلال جرائم القتل والإغتيالات والحصار وبناء المستوطنات وتدنيس المقدسات وهدم البيوت، دون الاكتراث لكل المبادرات والمفاهيم الدولية".

 وتابع: " إن حملة مقاومة التطبيع تدل على أن الشعب الفلسطيني متمسك بحق عودته إلى دياره ولن يرضى بلداً بديلاً عنه ، وأن هذه الحمله سوف تلقى تجاوباً وطنياً وعربياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني في نيله حقوقه ومكتسباته".

وقال ياسين أن خطر التطبيع وانعكاساته على القضية، يكمن في إعطاء إسرائيل مشرعية أكثر في استباحتها واغتصابها للأرض وتصبح القضيه الفلسطينيه تحت رحمة البزار السياسي لحماية مكتسبات الدول والحفاظ عليها ، وبالتالي سوف تخف وطأة الدول الداعمة للقضية الفلسطينية نتيجة العلاقات العلنية والمفتوحة بينهم وبين "إسرائيل" وبالتالي ستتحول القضية الفلسطينية من قضية مركزيه وعادلة إلى قضية مصالح دول . والخاسر الاكبر في ذلك هو الشعب الفلسطيني".

 

ورأى محمود أبو حيط أن "الحملة ضد التطبيع يجب أن تبدأ أولا من البيت الداخلي الفلسطيني لأن بعض العرب يراقبون أصحاب الأرض المحتلة وينتظرونهم ليطبعوا كي يحذو حذوهم".

واعتبر محمد السعدي أن "التطبيع مع العدو خيانة عظمى بحق الوطن والشعب، لأنه يضعف المطالبة بأبسط الحقوق ويضعف هيبتنا ويقلل من موقفنا وحيلتنا، ويدعم العدو الصهيوني".

وطالب محمد الآغا مخاطبة عقول الناس لتبيان مخاطر التطبيع على قضيتنا العادلة، وعلى الناس أن تعود إلى كتاب الله تعالى وسنة نبيه الكريم، والذي يتحدث عن اليهود (قتلة  الأنبياء)  وعدوانيتهم  وظلمهم وتجبرهم  وفسادهم".

بدوره، رفض محمد علي التطبيع مع العدو الصهيوني سواء كان من قبل الدول أو الأفراد، وقال: "نعم لأي حملة لفضح العدو ومقاطعته بكل شيء بالمأكل والمشرب والملبس وبالصناعة والتجارة  وبكل مناحي الحياة".

ورأى محمد خلف، من مخيم الرشيدية، أن "الحملة التي أطلقت ضد التطبيع لم تكن بالمستوى المطلوب، وعلى الشباب المتواجد والمتفاعل على صفحات التواصل الاجتماعي أن يكون له صدى أكبر ومدوياً بهذا الخصوص". مطالباً المثقفين إلى "التعبير عن آرائهم ومواقفهم ضد التطبيع الذي بات يستهدف القضية الفلسطينية وحق العودة وتقرير المصير".

واعتبرت الحاجة أم فادي الظاهر، أن "التطبيع من أوله إلى آخره مرفوض، لأنه لم يأت إلى شعبنا إلا بالويلات والخراب وتضييع حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والجهادية". وطالبت أم فادي كل المناضلين وكل المثقفين للتعبير بمدادهم عن رفض هذا التطبيع الذي بات الجميع يهرول ويتسابق إليه من أجل إرضاء أسيادهم وأمرائهم من الصهاينة"، مضيفة: "إن تاريخ أمتنا مليء بالتضحيات فمن العار أن ينتهي بنا المطاف إلى مثل هذا التطبيع البغيض من كل أبناء الأمة الشرفاء".

ورأى أبو أحمد فادي، أن "إسرائيل لا تستهدف التطبيع الثقافي فقط، بل تستهدف كل المناحي الاقصادية والسياسية وغيرها لذلك فإن هذا التطبيع مع العدو جريمة، ونحن نؤيد الحملة ضد التطبيع وندعو لتفعيلها".

اخبار ذات صلة