/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

بعد إضاءات "الريو"..

ملاعب ماليزيا ترفض التطبيع مع الكيان الصهيوني

2016/08/17 الساعة 11:14 ص
صورة جوية لملعب كرة قدم
صورة جوية لملعب كرة قدم

وكالة القدس للأنباء - خاص

لم تكن ملاعب "ريو دي جانيرو" الساحة الأخيرة لمواجهة التطبيع الرياضي مع العدو الصهيوني، فبعد المشاهد التي ظهرت قبل أسابيع عندما منع رئيس بعثة لبنان الأولمبية صعود الوفد الصهيوني في ذات الحافلة التي تقل الوفد اللبناني للاتجاه إلى ملعب "الماراكانا"، وانسحاب لاعبة الجودو السعودية، جود فهمي، رفضاً لمواجهة اللاعبة الصهيونية، جيلي كوهين، وامتناع التونسية عزة بسباس والجزائرية مريم موسى عن مواجهة لاعبتين "إسرائيليتين"، تظهر اليوم ماليزيا لتمثل ساحة جديدة لمواجهة التطبيع الرياضي مع كيان العدو "الإسرائيلي".

فقد أعلنت ماليزيا رفضها استضافة مؤتمر اتحاد كرة القدم العالمي (الفيفا) بسبب مشاركة "إسرائيل"، وقد امتنعت الحكومة الماليزية عن إصدار تأشيرات للوفد "الإسرائيلي" المفترض مشاركته في المؤتمر. وأبلغت ماليزيا "الاتحاد الدولي" عبر رسالة رسمية في تموز الفائت الانسحاب من استضافة الكونغرس بناءً على نصيحة من الحكومة وبأن "الفيفا" وافق على هذا القرار.

وأوضح نائب رئيس الاتحاد الماليزي لكرة القدم، أفندي حمزة، أن "بلاده لا تستطيع منح المسؤولين الإسرائيليين تأشيرات دخول لأن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة وأن هذا الأمر يمكن أن يؤجج النفوس في ماليزيا". وأشار إلى أن "استضافة هذا الحدث يعني تنفيذ بعض الشروط ومنها وضع العلم الإسرائيلي على الطاولة خلال  أعمال الكونغرس".

وأثار هذا التصرف موجة إعجاب كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، في لبنان وفلسطين، الذين حيوا هذا التصرف الرائع... وموجة غضب في صفوف الصهاينة ووسائل إعلامهم.

علماً أن العدو الصهيوني لا يفتأ تكرار محاولاته المستميتة لتطبيع علاقاته مع الدول العربية على كل المستويات وبشتى الطرق، ومن بينها الرياضة. لكن الاستطلاعات تفيد بأن التطبيع برمته مرفوض من 87% من العرب الذين يعتبرون الصراع مع الكيان الصهيوني صراع وجود.

وقد فشل العدو مرارا في إقحام رياضييه مع منافسين عرب عموماً، ونجح في مناسبات معدودة. وسجلت له ماليزيا فشل واحدة من محاولاته التي لن تتوقف، مثلما أن مواجهة التطبيع، في المقابل ستستمر وتتصاعد على كل الصعد والمستويات الشعبية...

إن المواقف الشجاعة التي عبَّرت عنها ماليزيا وأبطال الريو: السعودية والجزائرية والتونسية، هي المعبرة عن ضمير الأمة العربية والعالم الإسلامي الذي يصر على أن فلسطين هي بوصلة الجهاد والمقاومة، وإن القدس ومسجدها المبارك هي الوجهة التي تراجع عنها، وأن الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع وجود وليس نزاعاً على حدود، كما يحاول البعض إظهاره ... وأن مقاومة التطبيع ستستمر وتتصاعد مع استمرار المقاومة والجهاد المسلح ضد العدو الصهيوني العنصري الفاشي مغتصب الأرض ومدنس المقدسات.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/96733

اقرأ أيضا