أكدت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان على ضرورة تثبيت وتعزيز الأمن والإستقرار في مخيم عين الحلوة وجميع المخيمات، وعلى أهمية متابعة التحقيق في حوادث الإغتيالات الإجرامية الأخيرة التي حدثت في المخيم.
ودعت الفصائل في اجتماع لها، اليوم الخميس، عقد في السفارة الفلسطينية ببيروت إلى "تسليم المطلوبين للعدالة وتكليف اللجنة الأمنية والقوة الأمنية المشتركة بالقيام بالترتيبات وإتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن المخيم وجواره وتحقيق العدالة بحق مرتكبي جرائم الإغتيالات".
وثمن المجتمعون "ما قامت به اللجنة الأمنية العليا من جهود وتحركات على المرجعيات اللبنانية في مدينة صيدا بهدف طمأنتها وتوضيح حقيقة الوضع العام في المخيم".
وشدد الإجتماع على ضرورة أن "تتوخى وسائل الإعلام الدقة والمهنية والموضوعية في تناولها للأوضاع في مخيم عين الحلوة، وعدم اللجوء إلى التهويل والتخويف وتضخيم الأوضاع، ووقف كل حملات التحريض على المخيم وأهله".
وأكدت الفصائل حرصها على "إستمرار التعاون والتنسيق مع السلطات اللبنانية على كافة المستويات"، مؤكدة على "أهمة تعزيز الأمن والإستقرار في المخيم ورفضها السماح باستهداف الأمن الداخلي في المخيم أو في الجوار".
كما تدارس المجتمعون آخر المستجدات المتعلقة بموضوع "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، سيما اللقاء الأخير مع مديرها العام في لبنان ماتياس شمالي. وتم الإتفاق على متابعة هذا الملف وصولا لتحقيق المطالب التي تضمنتها المذكرة المرفوعة من قبل الفصائل الفلسطينية "للأونروا".
وجددت الفصائل والقوى التأكيد على أهمية وضرورة تحقيق الحقوق المدنية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان لتحسين أوضاعهم الحياتية والمعيشية وأوضاع النازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان.