قائمة الموقع

أزمة النفايات في "البارد" مستمرة.. إغلاق مكب "تجمع المدارس" غداً

2016-08-02T12:14:24+03:00
النفايات في مخيم نهر البارد
وكالة القدس للأنباء – خاص

لا تزال أزمة النفايات في مخيم نهر البارد عالقة، دون إيجاد حل لأكوام النفايات المكدسة في الشوارع، ما أدى لانتشار العديد من الأمراض والأوبئة بالمخيم، في ظل تقاعس "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" عن تقديم أي خطوة عملية تجاه المشكلة.

هذا وأعلن الحراك الشعبي في مخيم نهر البارد شمال لبنان أنه سيتم إغلاق مكب النفايات المتواجد بالقرب من مقبرة الشهداء الخمسة في شارع المدراس.

وقال الحراك في بيان وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، اليوم الثلاثاء: "استكمالا لما بدأنا من خطوات عملية بما يتعلق بمكب النفايات وانعكاساته البيئية والصحية على مجمل أهالي المخيم، قمنا بمبادرتين من خلال تحريك هذا الملف الذي زاد عمره عن سبع سنوات ولا حياة لمن تنادي، أولاً، وإعطاء الفرصة وافساح المجال أمام بعض الأخوة للتفاوض مع الأونروا لحل هذه المعضلة بما يضمن النقاط المتفق عليها، حيث كان الرد من خلالهم اعطائهم مهلة أسبوعين لانهاء هذه المشكلة، ثانياً.

وأضاف بيان الحراك: "بعد أيام من المبادرة لمسنا إيجابا من حيث دخول آليات جديدة للأونروا وبدأت بإزالة النفايات وتأملنا خيرا من ذلك، ولكن المهلة التي أعطيت انتهت ولم تقدم الأونروا على أي خطوة عملية تجاه المكب، ولم يصدر أي شيء من قبل الأخوة الذين تكفلوا على عاتقهم بمتابعة هذا الموضوع ضمن المدة المتفق عليها ولا حتى أي شيء عن المعنيين بهذا المخيم المنكوب".

وأضاف: "احتراما لذاتنا أولاً، وإكراماً لأهلنا الذين وضعوا ثقتهم بنا نعتبر أن المدة التي أعطيت انتهت وإن لا مجال للكلام إلا بتغيير مكان المكب وإعتبارا من يوم غد الأربعاء 3/8/2016 سيتم إغلاق المكب بالكامل وسيتحمل المسؤولية  كل من يريد أن يستفزنا وكل من يريد أن يحاربنا بهوائنا".

بدورها، أكدت اللجان الشعبية في مخيم نهر البارد، أنها تقوم بواجباتها وتتابع مع الفصائل الفلسطينية موضوع المكب لحظة بلحظة وبقوة، لكن الأونروا تتجاهل الموضوع.

وقال عضو اللجنة الشعبية في مخيم نهر البارد، أبو عامر خضر في تصريح لـ"وكالة القدس للأنباء": "تم الاتفاق بين الجيش والأونروا، على إنشاء مكب بمواصفات عالية عند النهر بحي جنين في المخيم، لكن الرفض جاء من قبل الأهالي، فبحثنا عن أرض أخرى في منطقة البركسات، ووجدنا أرضا للإيجار بـ 750$ شهرياً، وعرضنا الموضوع على الأونروا لكنها رفضت وقالت إن ميزانيتها لا تسمح".

وأوضح خضر أن "هناك جهات في مخيم نهر البارد تسعى لإحراج الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، واتهامها بأنها لا تقوم بواجباتها، علما أننا نتابع موضوع المكب لحظة بلحظة وبقوة"، وأشار إلى أن "الأونروا كانت قد وعدت بإحضار آلية كبيرة لنقل نفايات المخيم بكمية هائلة (10 طن)، لكنها تتجاهل وتقوم بتحريك بعض الأطراف لخلق بلبلة بين الفصائل والمواطنين وإلهائهم عن المطالبة بحقوقهم في الإيجارات والإستشفاء والإعاشات".

يذكر أن مخيم نهر البارد شهد في الآونة الأخيرة اشتداد لأزمة النفايات، حيث وصل الحال إلى حد لا يطاق جراء الرائحة الكريهة وانتشار الأمراض والأوبئة، ناهيك عن المنظر البشع، في ظل انعدام الأمكان الصحية لتجميع النفايات كي يتم نقلها خارج المخيم، بالإضافة إلى رمي النفايات بشكل عشوائي في الأمكان والشوارع المهمة في المخيم (أمام التعاونية أو على الشارع العام)، فضلاً عن أن "الأونروا" تقوم بتجميع النفايات في مكان ملاصق لمقبرة الشهداء الخمسة والملعب، وبالقرب من تجمع المدارس، وتقوم بحرقها في بعض الأحيان وأصبحت الأماكن العشوائية التي ترمي بها النفايات مكاناً لتجمعها.

اخبار ذات صلة