عقدت "لجنة دعم المقاومة في فلسطين" اجتماعها الدوري برئاسة أمين سرها النائب السابق حسن حب الله وحضور الأعضاء. وبحثت اللجنة في آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية والأوضاع في المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وأصدرت اللجنة بيانا حيت فيه الشهيد محمد الفقيه "الذي تصدى لقوات العدو الصهيوني في بلدة صوريف - الخليل وخاض مواجهة بطولية لمدة 8 ساعات وكبد العدو خسائر في جيشه المهاجم الذي حشد له 33 آلية عسكرية و500 جندي وضابط، بحيث لم يستطع إلقاء القبض عليه"، مشيرة إلى أن "هذه الملحمة البطولية تؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم ولن يتراجع عن خيار الجهاد والمقاومة والانتفاضة الباسلة حتى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني".
كما حيت "المقاومة في فلسطين ولبنان في ذكرى صمود وانتصار المقاومة في قطاع غزة في عدوان صيف 2014 وعدوان تموز 2006 على لبنان"، مؤكدة "أن طريق المقاومة هو الطريق الوحيد لتحرير الأرض واستعادة الحقوق والمقدسات".
واستغربت "الموقف العربي الصادر عن قمة نواكشوط"، واعتبرته "دون المستوى المطلوب، حيث يظهر العجز العروبي أمام الكيان الصهيوني"، مشددة على "ان اعتبار العرب قضية فلسطين قضيتهم المحورية تعني دعم المقاومة والانتفاضة في فلسطين وليس دعم مبادرات التسوية والمفاوضات مع العدو الغاصب". ودعت "الدول العربية إلى قطع العلاقات وكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني".
ودانت اللجنة "خطوات التطبيع مع الكيان الصهيوني والتي كان آخرها زيارة اللواء السعودي المتقاعد أنور عشقي"، واعتبرت ذلك "غطاء لجرائم الاحتلال الصهيوني الذي يواصل تهويد القدس واقتحام المسجد الأقصى والحصار المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات". ودعت السلطة الفلسطينية الى "وقف تسهيل عمليات التطبيع ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال".
وأكدت اللجنة "حرصها على السلم الأهلي في لبنان والمحافظة على أمن المخيمات الفلسطينية واستقرارها وعلى تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية"، ودعت "الدولة اللبنانية الى مقاربة الوضع الفلسطيني في لبنان بكل جوانبه الإنسانية والاجتماعية والأمنية والقانونية".
ودعت وسائل الإعلام الى "توخي الدقة والموضوعية في ما يخص أخبار المخيمات الفلسطينية وعدم تضخيم الأحداث الأمنية، مع تأكيد رفض كل حالات التطرف والتكفير وعدم استخدام المخيمات الفلسطينية في أي صراعات إقليمية أو طائفية أو مذهبية"، مؤكدة "ان المخيمات الفلسطينية ستبقى محطات تضامنية على طريق العودة إلى فلسطين".