صيدا – وكالات
عقدت قيادتا تيار "المستقبل" و"الجماعة الاسلامية" في الجنوب اجتماعهما الدوري في مجدليون، اليوم الخميس، بحضور النائب بهية الحريري ومنسق الجنوب الدكتور ناصر حمود وعضو المنسقية المحامي محيي الدين جويدي، المسؤول السياسي للجماعة في الجنوب الدكتور بسام حمود ومسؤولها التنظيمي الشيخ مصطفى الحريري والمسؤول الاجتماعي حسن ابو زيد وحسن شماس وباسم سعد، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف وعدنان الزيباوي. وتم خلال اللقاء عرض للتطورات الراهنة في المنطقة وانعكاسها على لبنان، الى جانب الأوضاع في مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة.
واعتبر المجتمعون أن "الضجة الإعلامية المثارة حول الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة مضخمة وأكبر بكثير من الواقع"، منوهين "بوعي القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية كافة في المخيم لخطورة المرحلة ودقتها وحرصهم على قطع الطريق على أي محاولة لتوتير الأوضاع فيه وعلى عدم السماح بأن يكون المخيم ممرا او منطلقا لأي عمل يمس بالأمن اللبناني".
وأكد حمود عقب اللقاء أن "التضخيم الإعلامي لما يحصل في عين الحلوة هو أكبر بكثير من حقيقة الواقع في المخيم، وهذا في الحقيقة موضع إجماع صيداوي ليس فقط بيننا وبين تيار المستقبل بل بين كل الأطياف الصيداوية، وحتى بعض المراجع السياسية والأمنية أكدت على ذلك. لكن ذلك لا يعني انه ليس هناك وضع أمني في المخيم، كما هو الحال في كل لبنان، ولكن ليس بالدرجة التي يتم تضخيم الأمور فيها".
