قائمة الموقع

تقرير أي دور لـ"الحراك الشعبي" في "عين الحلوة" وما رد "اللجنة الشعبية"؟

2016-07-28T11:52:55+03:00
مخيم عين الحلوة
وكالة القدس للأنباء - خاص

ينقسم أهالي مخيم عين الحلوة بين مؤيد لدور الحراك الشعبي وبين معارض له بسبب تجاوز صلاحياته ، حيث تتركز الدعوات على ضرورة حصر نشاطه في خدمة اللاجئين داخل المخيم والمطالبة بحقوقهم، والتنسيق مع المسؤولين الفلسطينيين، وعدم تدخله في الشؤون السياسية، أو أن يكون بديلاً عن الفصائل، فأي دور فعلي يلعبه "الحراك"، وكيف ترد اللجنة الشعبية؟.

وأكد أمين سر اللجنة الشعبية لفصائل م.ت.ف في مخيم عين  الحلوة، أبو ربيع سرحان، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "اللجان الشعبية للمنظمة مع كل المطالب المحقة لأبناء شعبنا الفلسطيني بمخيمات اللجوء في لبنان، ومع أي قضية محقة لأي لاجئ سواء في الترميم والإعمار والبنية التحتية أو خدماتية أو اجتماعية، ولن نقصر بالدفاع عن تلك المطالب".

وأشار سرحان، إلى أن "اللجنة الشعبية تتعامل مع القواطع والأحياء بصدق، وأعطيناهم دورهم بشكل كامل في إنجاز المشاريع التي حصلت بالمراحل الماضية"، مضيفاً: "منذ بداية المشاريع بالمخيم والتي قامت بها الأونروا والدول  المانحة، قلنا لهم أن اليد العاملة لتلك المشاريع يجب أن تكون من أبناء تلك الأحياء والقواطع".

وأوضح أن "اللجنة  الشعبية تفتح أبوابها لجميع الحراكات الشعبية والشبابية للتواصل  والنقاش بكل الأوقات، لأجل مصالح شعبنا الفلسطيني الأساسية، ومستعدون  للبحث  بأي مشروع قمنا به، لنبين للجميع مدى مصداقيتنا".

وقال منسق الحراك الشعبي بمخيم عين الحلوة، إبراهيم أبو الحن، لـ"وكالة القدس للأنباء"، إن "الحراك لا يطرح نفسه بديلاً عن أي أحد، ودوره يقتصر على  تأمين احتياجات الناس وإيصال صوت من لم ينصفهم أحد، ومن خلال ذلك نرفع صوتنا للمعنيين لكي يقوموا بدورهم". 

 وأضاف أبو الحن: "أن الحراك لا يطرح ويناقش إلا مشاكل واحتياجات الناس، كما أنه يطالب المعنيين بمعالجة مشاكل الناس"، مشيراً إلى أن "تقصير المعنيين هو سبب وجودنا، ونحن نمثل نبض الشارع وحقوقه، وأهلنا وأبناء شعبنا هم من يدعمنا".

 بدوره، قال مدير موقع "عاصمة  الشتات"، محمود عطايا، إن "دور موقعه هو الاستشارة من باب المراقبة المجتمعية كحراك مدني له الحق بأن يكون في مجتمعه، الذي من حقه بناء مؤسسات شفافة كأي مجتمع حي ومتطور".

وأشار عطايا إلى أن "الحراك الموجود بالمخيم ليس بديلاً عن أحد، ولا علاقة له بالسياسة أصلاً، بل مطالبه كلها كانت وما زالت خدماتية تتعلق بالأنروا".

وأضاف: "لم ينطلق الحراك إلا بعدما رأى التقصير الواضح والظلم الظاهر"، معتبراً أن "التقصير والظلم هو محرك الحراك ومموله، والحراك هو مجرد حركة مطلبية لخدمات محقة تم التلاعب بها على حساب الأهالي، لكن تبقى الفصائل هي الممثل السياسي للشعب الفلسطيني وقضيته".

وأوضح عطايا، أن "محاولات كثيرة بذلت منذ 5 سنوات للتنسيق مع اللجان الشعبية، إلا أن التلاعب بالكلام والإلتفاف بالمواقف والرفض كان سيد الموقف من هذه اللجان خوفاً على مصالحهم الشخصية". 

تحديد الرؤى والمسؤوليات، يضع حداً لأي لغط أو تأويل، بخاصة إذا التزم كل طرف بحدود صلاحياته، فالمهمة الملقاة على عاتق الجميع كبيرة وصعبة، وتتلخص بالعمل من أجل شعبنا وقضاياه العادلة، ورفع الحرمان والبؤس عن كاهله، وليكن التنافس في هذا الإطار، دون الدخول في صراعات وخلافات لا مبرر لها، إذ يكفي شعبنا تشتتاً وتمزيقاً ونزفاً على غير صعيد.

اخبار ذات صلة