/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الحاج لـ"القدس للأنباء" : "رموز تموز" تعبير للنبض الفلسطيني المقاوم ولوحاتي تهاجم المطبعين

2016/07/28 الساعة 11:46 ص
خلال ورشة العمل
خلال ورشة العمل

وكالة القدس للأنباء - خاص

توزعت في "مركز حواس للفنون"، عشرات الرسوم الكاريكاتيرية لعدد من الفنانيين من سوريا، فلسطين، لبنان، الأردن ومصر، تحت عنوان "رموز تموز"، كلها تحاكي بطولات المقاومة في المواجهات مع قوات الغزو الصهيونية، وتوجه الانتقادات اللاذعة للمطبعين الذين حاولوا دعم العدو في عدوانه.

المعرض كان برعاية بلدية حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية، وقد شهد إقبالاً شعبياً وثقافياً واعلامياً كبيراً.

كشفت لوحات الكاريكاتيريين المشاركين مدى الرعب الذي عاشه الجنود الصهاينة في المواجهة، وحالات القلق التي رافقتهم أثناء المعارك، ونقل قتلاهم وجرحاهم وهم يوجهون الشتائم لقياداتهم العسكرية  التي ورطتهم في هذه المعركة الخاسرة.

كانت ريشة رسامي الكاريكاتير، أكثر تعبيراً وصدقاً في وصف المشهد، من كثير من المقالات والدراسات، وقد عبَرت بسلاسة وبساطة عن الواقع وأوصل الرسالة للمتلقي بسهولة ومباشرة.

كما قدَمت اللوحات نماذج للمجاهدين الذين شكلوا رموزاً لمرحلة من أصعب وأدق المراحل.

رسام الكاريكاتير الفلسطيني، ماهر الحاج، المشارك في المعرض، تحدث لـ"وكالة القدس للأنباء"، فوصف مشاركته بأنها جاءت في إطار السعي لمزيد من التقارب الفكري و الفني والعمل المشترك مع بقية الفنانين العرب الذين تجمعهم رؤية موحدة تجاه الصراع العربي الصهيوني .

المعرض يترجم مشاعر الشعب الفلسطيني

و اعتبر أن " المشاركة الفلسطينية في هذا المعرض غايته ترسيخ العلاقات اللبنانية الفلسطينية على الصعيد الفني ، وإثبات أن المخيم الفلسطيني ليس بؤرة فساد كما يحاول البعض تشويه صورته، بل لديه قدرات إبداعية قادرة على العطاء  ".

وأضاف :"إن فكرة معرض الكاريكاتير تمس الشارع الفلسطيني وتعبر عن وجدانه لأنه يحاكي قصة المواجهة مع العدو ،وهذا ماسبق للفنان الفلسطيني الكاريكاتيري الشهيد ناجي العلي أن تبناه واستشهد من أجله، ومشاركتي ما هي إلا نبض وروح وفكر هذا الفنان الذي لا يزال سارياً فينا إلى اليوم ومازلنا على نهجه".

وأوضح الحاج أن "لوحاتي كانت تحاكي نبض الشارع العربي وتهاجم في الصميم مواقف المطبعين الذين حرضواعلى العدوان ضد المقاومة في حرب تموز 2006".

وشكر الرسام الكاريكاتيري الفلسطيني رئيس "مركز حواس للفنون" الفنان عبد الحليم حمود والقائمين على المعرض، ولكل من تابع و نسق لإنجاح المركز، داعياً لمزيد من النجاح و التقدم له على أمل إيجاد مراكز فنية حقيقية في مخيماتنا تعنى بالعمل الفني دعماً للمواهب.

وتمنى الحاج للحظات أن يظهر له  غسان كنفاني جديد في عصرنا، كما ظهر الشهيد غسان كنفاني للشهيد ناجي العلي  وينشر له أولى لوحاته.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/95927

اقرأ أيضا