/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

في ظل الغياب العربي الرسمي..

"إسرائيل" تجدد علاقاتها الدبلوماسية مع غينيا

2016/07/21 الساعة 01:03 م
 ارشيف
ارشيف

كوناكري - وكالات

في ظل الغياب العربي الرسمي غير المسبوق عن القارة السمراء، وتركها فريسة لتحركات قادة العدو الصهيوني، جددت حكومة تل ابيب أمس الأربعاء (20/7) علاقاتها الدبلوماسية مع جمهورية غينيا، وهي دولة صغيرة ذات غالبية مسلمة تقع في غرب أفريقيا، بعد خمسة عقود من المقاطعة الإفريقية، التي بدأت في العام 1967، إثر الحرب "الإسرائيلية" التي انتهت باحتلال سيناء المصرية، والجولان السورية إضافة الى الضفة الغربية.

ووقّع المدير العام لوزارة الخارجية دوري غولد على اتفاق مع إبراهيم خليل كابا، رئيس طاقم الرئيس ألفا كوندي، في باريس.

وقال غولد: “هذا إغلاق دائرة هام”، مشيرا إلى مرور حوالي 50 عاما منذ قيام حكومة كوناكري بقطع علاقاتها مع إسرائيل.

وقال غولد أن “عدد الدول في القارة الإفريقية التي ما زالت (تقاطع إسرائيل) آخذ بالتناقص بإطراد، ونحن نأمل بألا يعود هذا الرقم موجود قريبا”، وأضاف المدير العام لوزارة خارجية العدو أن “إسرائيل تدعو الدول التي ما زالت لم تجدد علاقاتها الدبلوماسية إلى السير على خطى غينيا حتى نتمكن من العمل معا لصالح جميع شعوب المنطقة”.

وبحسب وزارة الخارجية، لا تربط إسرائيل حاليا علاقات رسمية بالنيجر وتشاد ومالي والصومال وجيبوتي وجزر القمر.

وكان رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو قد أعلن عن أن إنشاء علاقات دبلوماسية مع جميع الدول الإفريقية هو هدف لحكومته، وقام بزيارة جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية قبل حوالي أسبوعين.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، ذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل" بأن نتنياهو التقى مؤخرا برئيس الصومال، حسن شيخ محمود، في أول اتصال على مستوى عال بين البلدين. الصومال، وهي عضو في جامعة الدول العربية، لم تعترف يوما بدولة "إسرائيل".

خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الوزراء الأثيوبي هاليه مريم ديساليغنه في القصر الوطني في أديس أبابا في 7 يوليو/ تموز الجاري، قال نتنياهو بأنه مسرور بأن “التعاون الذي يربطنا مع الكثير من البلدان الإفريقية الأخرى آخذ بالتوطد والتماسك نحو اعتراف يكون من خلاله بإمكان جميع الدول الإفريقية، جميعها من دون إستثناء، الإستفادة من تجديد التعاون مع إسرائيل”.

فأين هي مصر، وأين جامعة الدول العربية؟ وماذا ستفعل بمواجهة التغلغل الصهيوني في القارة السمراء.. وما هي خططها ومشاريعها لتعزيز العلاقات مع شعوب القارة، وماذا ستفعل بمواجهة مشاريع المياه الأثيوبية التي تستهدف محاصرة مصر مائياً وتعطيش شعبها؟..

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/95632

اقرأ أيضا