استنكاراً لعمليات القتل والاغتيالات التي تهدد أمن مخيم عين الحلوة، نظم "الحراك الشعبي الفلسطيني" في المخيم، اليوم الأربعاء، وقفة تضامنية مع عائلة علي عوض (البحتي)، الذي قتل صباح أمس قرب مفرق بستان القدس، بحضور ممثلين عن القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية.
والقى شقيق الضحية، كلمة دعا خلالها القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان للقيام بدورهم وتسليم الجاني للأجهزة الأمنية اللبنانية بأسرع وقت ممكن درأً للفتنة، وحماية شعبنا من أي مضاعفات ممكن أن تحصل، محملاً إياها "المسؤولية الكاملة عن دماء أبنائنا"، معتبراً "أن هذه الجريمة تأتي ضمن مشروع عدواني يستهدف الوجود الفلسطيني في لبنان بشكل خاص".
كما قام المتضامنون بالتجمع أمام مقر القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في منطقة بستان القدس، القى عضو المبادرة الشعبية عبد الشولي، كلمة طالب فيها "القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة القيام بدورها بشكل سريع ووقف المجرمين وإحالتهم للقضاء اللبناني المختص، مبيناً أن أبناء شعبنا الفلسطيني يرفضون هذه الجرائم التي تستهدف الأمن والإستقرار في المخيم ونشر الهلع والخوف بين أبنائه".
وسيتم الصلاة على جثمان الضحية، ظهر اليوم في مسجد النور ثم سينطلق موكب التشييع إلى منزل دويه في منطقة بر الياس البقاعية.