قائمة الموقع

خطاب: الوضع في المخيم ممسوك ولا معلومات تنذر بأي خطر

2016-07-19T12:51:37+03:00
بهية الحريري والقوى الاسلامية
صيدا – وكالة القدس للأنباء

 تابعت النائب بهية الحريري تطورات الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة في أعقاب جريمة قتل الفلسطيني علي البحتي وبقيت على اتصال مع عدد من القيادات الفلسطينية الوطنية والإسلامية واللجنة الأمنية العليا في المخيم من أجل تهدئة الوضع وتطويق تفاعلات هذه الجريمة معربة عن استنكارها لما جرى.

وكانت الحريري استعرضت ما أثير من مخاوف حول الوضع في مخيم عين الحلوة مع وفد من القوى الإسلامية الفلسطينية في المخيم التقته في مجدليون وتقدمه مسؤول عصبة الأنصار الشيخ ابو طارق السعدي ورئيس الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب وضم عن العصبة "الشيخ أبو الشريف عقل وأبو سليمان السعدي، وعن الحركة المجاهدة "عيسى المصري والشيخ أبو اسحق المقدح ".

وأثر اللقاء تحدث الشيخ جمال خطاب بإسم الوفد فطمأن إلى أن الوضع في المخيم ممسوك بالتفاهم والتعاون بين كافة القوى والفصائل فيه، وانه إذا حصلت بعض المشاكل الفردية يتم تطويقها ومعالجة ذيولها على الفور، لافتاً إلى أنه حتى الآن لا توجد أية معلومات تنذر بأي خطر من المخيم.

وقال: "كان الهدف لهذا اللقاء هو التشاور بشأن الأوضاع في مخيم عين الحلوة الذي يصور في بعض الإعلام كأنه برميل بارود يريد أن ينفجر علماً بأن الوضع في مخيم عين الحلوة ممسوك، وكافة القوى والفصائل داخل المخيم متفاهمة وموحدة ضمن إطار القوة الأمنية التي تمسك بزمام الوضع الأمني في المخيم وحريصة على أمن مخيم عين الحلوة كما هي حريصة على امن الجوار. وأثبتت الأيام بأن أي خلل أمني لم يطرؤ أو يخرج من المخيم لا سيارات مفخخة ولا عناصر فجرت نفسها أو ما شابه لذلك، وإن الوضع في المخيم مستقر ومستتب واذا حصل هناك بعض المشاكل الفردية يتم تطويقها على الفور".

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك خطوات عملية باتجاه تثبيت الاستقرار في المخيم، أكد خطاب أن القوى الاسلامية بالتشارك مع القوة الأمنية داخل المخيم وبقية الفصائل ستعزز من الوضع الأمني في المخيم من خلال اجتماعات ومن خلال منع أي خلل أمني، إضافة للتعاون مع الجهات الأمنية اللبنانية للإمساك بالوضع ولمنع حصول أي خلل يمكن أن يكون هناك معلومات حوله، وإلى الآن المعلومات كلها إيجابية ولا توجد أية معلومات تنذر بأي خطر من المخيم.

اخبار ذات صلة