/لاجئون/ عرض الخبر

والد الطفل طنجة لـ "القدس للأنباء": وفاة ابني سببه إهمال المستشفى

2016/07/19 الساعة 12:32 م
الطفل محمد طنجة
الطفل محمد طنجة

وكالة القدس للأنباء – خاص

أكد حسام طنجة والد الطفل الفلسطيني النازح من سوريا، محمد طنجة، والمقيم في مخيم عين الحلوة، والذي كان يرقد في مستشفى صيدا الحكومي للمعالجة من التهابات الكلى، أن "سبب وفاة نجله، يعود إلى تأكسد الدم وتوقف الكلى عن العمل نهائياً، وارتفاع ضغط الدم لديه فجأة، وتوقف القلب عن النبض"، مشيراً إلى أن "حالة محمد كانت في اليوم الأول مستقرة، ولكنها تدهورت في اليوم الثاني ما أدى لدخوله العناية المشددة، ووفاته صباح أمس الأحد".

وعما تناقلته المواقع من معلومات عن أنه لم يكن قادراً على دفع ثمن الإبر لنجله، أوضح لـ "وكالة القدس للأنباء"، اليوم الثلاثاء، أنه "كان يمر في مشاكل مادية بسبب طول فترة مرض ابنه، ودخوله المتكرر للمستشفيات ومعالجته لفترة طويلة، خاصة بعد إصابته بفشل كلوي، وكون العائلة مهجرة من مخيم اليرموك في سوريا".

وأضاف، أن "مؤسسة – لم يفصح عن اسمها- قدمت له الإبر قبل يوم من الوفاة، ليتناولها الطفل مع العلاج، لتنظم عمل الدم في الجسم"، مشيراً إلى أنه "لم يكن هناك مبلغ مالي معين للعلاج، حيث كانت حالة نجله تتطلب فحوصات وصور أشعة دائمة".

ونوه إلى أن "الأونروا قدمت 90% من إقامة الطفل في السرير بالمستشفى، كما غطت قسماً من الأدوية يعادل 30%، بينما دفع هو الباقي، كما أن هناك بعض الأدوية والصور والتحاليل لا تشملها الوكالة، وهي كانت على حسابه"، موضحاً أن  "ابنه كان يأخد الإبر بمواعيدها، حيث أخذ أربعة منها قبل وفاته، وكانت الخامسة مؤمنة، ولكن كان المطلوب تأمين عدد إبر أكثر، حيث كان يأخذ إبرة كل 8 ساعات".

وأشار طنجة، إلى أنه "كان هناك إهمال من قبل الطاقم الطبي المسؤول عن معالجة الطفل في المستشفى، حيث ناشد الأطباء والممرضين لإدخال نجله إلى العناية المشددة، فأدخل بعد أربع ساعات من الغيبوبة، كما أن المسؤول عن الحالة اعترف بوجود الإهمال".

 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/95520

اقرأ أيضا