خاص - وكالة القدس للأنباء
أكد منسق "الحراك الشعبي" و"المبادرة الشعبية" في مخيم عين الحلوة، إبراهيم ميعاري، أن "طرح مشروع الترميم الممول من الصليب الأحمر الدولي، يأتي استجابة وتلبية لأصحاب المنازل الآيلة للسقوط".
وأضاف ميعاري في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء" أن "الذي دفعنا للعمل بجدية للعمل على ذلك، هو رؤيتنا للمنازل وهي تنهار تدريجياً على قاطنيها في المخيم"، مشيراً إلى أن "تحركنا سيكون على أساس المنازل الأكبر ضرراً، وهو يتطلب حصر هذه الأسماء ودعوة أصحابها ولجان الأحياء والقواطع وكل المعنيين لتشكيل قوة ضغط وتأثير حتى تكون الأولوية لهم".
ولفت إلى أننا "قمنا بالتواصل منذ البداية مع الفاعليات الشعبية والجماهيربة في المخيم، واصطدمنا أكثر من مرة بورود أسماء لا تتوافق مع المعايير، في حين يحرم أصحاب المنازل الأكثر تضرراً بسبب ذلك، وهو ما دفعنا إلى تحميل الأونروا مسؤولية الخضوع والرضوخ للمحسوبيات".
وختم بالقول: "نحن نقوم بالتواصل مع الجميع، واعتقد أنه سيتبلور في الاجتماع المقرر للحراك الشعبي".
من جهته قال المواطن عبد الرحمن الطرشة، والذي يقطن في منزل مبني من "الزينكو والصفيح"، بحي الرأس الأحمر في مخبم عين الحلوة، "إن معاناتي تتفاقم بالصيف بسبب حرارة الشمس المرتفعة، وفي فصل الشتاء من البرد القارص".
وأضاف: "قدمت طلب لترميم منزلي إلى وكالة "الأونروا" مند عامين، ولكن دون نتيجة كما راجعت قسم الإنشاءات، ولكن من غير جدوى، وأنا أعلم أن الواسطات والتدخلات هي التي لها أولوية الترميم على حساب أصحاب الحق من أبناء شعبنا".
وطالب الطرشة ترميم منزله قائلاً: "أريد من الأونروا أن تلتفت لما أعانيه أنا وزوجتي وأصحاب الحقوق في المخيم".
