بيروت - وكالة القدس للأنباء
عقد اليوم الأحد إجتماعاً موسعاً لقيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان، في السفارة الفلسطينية في بيروت، بحضور مشرف الساحة اللبنانية عضو اللجنة المركزية ورئيس مفوضية العمل الوطني الفلسطيني عزام الأحمد، وأمين سر قيادة حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، ومسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد الإسلامي شكيب العينا، وممثل حركة حماس في لبنان علي بركة.
حيث رفض المجتمعون في بيان لهم وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، "كل أشكال التحريض من قبل بعض وسائل الإعلام ضد المخيمات، وضرورة إعتماد المهنية والموضوعية في تناول أوضاع المخيمات، والإبتعاد عن التهويل والإثارة والتخويف والترهيب خاصة بما بتعلق بمخيم عين الحلوة، وعدم تصوير المخيمات كأنها مأوى للإرهابيين الخارجين على القانون".
واكد المجتمعون أن "المخيمات كانت وستبقى ضد الفتنة والتطرف والتعصب، وستبقى تحافظ على وجهها وطابعها الفلسطيني والعربي والإسلامي، وستبقى البوصلة تجاه فلسطي، وإلى ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في لبنان، وإبعاد وتجنيب الساحة الفلسطينية في لبنان أية إختلافات وأي منازعات، وذلك نظرا لدقة وحساسية الأوضاع وخطورة المرحلة، وذلك من أجل حماية وتعزيز الوجود الفلسطيني في لبنان".
كما دعا البيان إلى "تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية والتنسيق والتعاون مع أشقائنا اللبنانيين لتثبيت الأمن والإستقرار داخل المخيمات وفي الجوار، حيث أن المجتمع الفلسطيني يشكل أحد عوامل الأمن والإستقرار"
وطالب البيان الأونروا بضرورة الإيفاء بالتزاماتها، وتحمل مسؤولياتها لتحسين الخدمات للاجئين الفلسطينيين في المخيمات، بناءاً على المذكرة المرفوعة للأونروا التي تضمنت المطالب التي تقدمت بها الفصائل الفلسطينية، تحت عنوان "مطالب من أجل التحقيق" والتي تتلخص بالتالي:
- الإسراع في تأمين التمويل اللازم لإعادة إعمار ما تبقى في مخيم نهر البارد من الدول المانحة التي تعهدت بذلك.
- دفع بدلات الإيجار لأصحاب المنازل التي لم يتم أعمارها في مخيم نهر البارد.
- رفع نسبة فاتورة العلاج للنازحين من أهالي مخيم نهر البارد.
- الإبقاء لى نظام الطواريء
- تحسين أوضاع النازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان وتقديم الدعم والعون وتحسين الخدمات المقدمة لهم لتخفيف معاناتهم لحين عودتهم إلى مخيماتهم في سوريا ولحين تحقيق عودتهم إلى وطنهم.
- تحقيق كافة المطالب المتعلقة بالصحة والتربية والتعليم، وذلك مراعاة لخصوصية أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث أن اية تقليصات في الخدمات تؤثر سلبا على حياتهم ومعيشتهم.
- حماية الوجود الفلسطيني في لبنان وإبقائه على مسافة واحدة من جميع أشقائنا اللبنانيين، وإدانة كل الأعمال والإرهابية التي تمس الأمن والإستقرار في لبنان والعالم.
وطالب البيان "أشقائنا اللبنانيين بتحسين أوضاع المخيمات وتحقيق الحقوق الإنسانية والمدنية والإجتماعية، بما يساهم في تخفيف معاناة أهلنا في لبنان، حيث أن ذلك يشكل مصلحة وطنية لبنانية فلسطينية مشتركة".
من جهته، عرض الأحمد الأوضاع السياسية بكافة أبعادها الفلسطينية، العربية، الإقليمية والدولية والمخاطر التي تهدد الوضع الفلسطيني والمنطقة العربية بشكل عام.
وتطرق الأحمد لموضوع المصالحة الوطنية الفلسطينية، حيث أكد على ضرورة إنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وضرورة إنجاز هذا الملف في أقرب وقت ممكن لما يمثل ذلك من مصلحة وطنية عليا، تعزز وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة المخاطر والتحديات.
وجرى خلال الإجتماع مناقشة الوضع الفلسطيني العام وآخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وأوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، حيث جرى التأكيد على أهمية الترابط بين السياسي، الإقتصادي، الإجتماعي والأمني.
وأشاد المجتمعون بالإجراءات التي تم إتخاذها في المخيمات خلال الأشهر الماضية، سيما منها شهر رمضان المبارك لتعزيز الأمن والإستقرار في المخيمات، وخاصة في مخيم عين الحلوة الذي حيث ساد الهدوء والأمن والإستقرار أرجاء المخيم طيلة الشهر المبارك وحتى اليوم.
واكد المجتمعون على إستمرار العمل وبذل الجهود من أجل تعزيز الأمن والإستقرار الوحدة بين كافة القوى الفلسطينية.
