قائمة الموقع

الصحافة اللبنانية: الإجتماعات التنسيقية اللبنانية الفلسطينية بلغت رقماً قياسياً

2016-07-15T11:56:28+03:00
صورة تعبيرية
وكالة القدس للأنباء – خاص

اجتماع تنسيقي جديد يسجل لحفظ الأمن في مخيم "عين الحلوة" والجوار، ولكن هذه المرة عبر من "ثكنة محمد زغيب" في مدينة صيدا التي ضمت لقاءً فلسطينياً لبنانياً عالي المستوى نوقش خلاله الوضع الأمني من كل جوانبه والسبل الآيلة لتوفير أعلى درجات الأمن والأمان والإستقرار لأبناء المخيم والجوار على حد سواء...

وقد وجد هذا اللقاء صداه في الصحافة اللبنانية التي تتابع عن كثب الوضع الأمني، في حين أن بعضها يغفل ويتغاضى عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين المعيشية والإنسانية والحياتية البالغة السوء والتي يتشارك في مآسيها بالغالبية العظمى من اللاجئين الفلسطينيين وإخوانهم النازحين من مخيمات سوريا... وبعضها الآخر يفسح المجال لأصحاب الأقلام الصفراء لبث الإشاعات وفبركة القصص والحكايات التي تصب عكس المجرى الذي تسير فيه الأمور...  

وفي متابعات الوضع الفلسطيني نشر موقع "المركزية" تقريراً بعنوان: "أمن عين الحلوة بين حمود وأبو عرب: العبث ممنوع"، قال فيه: "فرضت التطورات الامنية المتلاحقة في مخيم عين الحلوة اجتماعا طارئا عقد في ثكنة محمد زغيب في صيدا بين رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد خضر حمود ومسؤول الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب".

وأشارت معلومات إلى أن الجانبين اتفقا على ضرورة تحصين المخيم ومنع دخول الغرباء اليه، خوفا من قيامهم بأي عمل امني لتفجير المخيم وجواره اللبناني.

كذلك، اتفق حمود وأبو عرب على تحصين الأمن في المخيم والجوار والتنسيق في كل القضايا، مع التشديد على عدم السماح لأي شخص بالعبث بأمن المخيم او تنفيذ أي عمل أمني خارج المخيم.

أما صحيفة "السفير" فقد أشارت في تقرير لها الى تفاصيل ما جرى في اللقاء الأمني اللبناني - الفلسطيني بثكنة محمد زغيب بصيدا، وقالت ان اللقاء كان واضحا بخصوص اهمية وضرورة احكام السيطرة الأمنية منقبل الفصائل والقوى الفلسطينية على مخيم عين الحلوة، لضمان أمن المخيم والجوار، وعدم التهاون في مواجهة حتى الأحداث الفردية.

وأكدت "السفير" على مستوى التنسيق الأمني اللبناني – الفلسطيني، الذي تعبر عنه اللقاءات التي تعقدها قيادة مخابرات الجيش اللبناني في صيدا والجنوب مع القوى والفصائل الفلسطينية في إطار «اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا»، والتي بلغت رقماً قياسياً..".

وقد أصدر الوفد الفلسطيني بياناً اشار فيه الى انه "برغم الارتياح للجهود الفلسطينية السياسية والامنية المبذولة في المخيم، فقد تم الاتفاق على بذل المزيد من الجهد لتحصين الأمن في المخيم والتنسيق في كل القضايا".

اخبار ذات صلة