قائمة الموقع

عشية زيارته إلى لبنان.. الأحمد لـ"القدس للأنباء": لتعزيز أمن "عين الحلوة" واستقراره

2016-07-14T11:20:16+03:00
عزام الأحمد
وكالة القدس للأنباء - خاص

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المشرف على الساحة اللبنانية، عزام الأحمد، الذي يتوقع وصوله إلى بيروت يوم غد الجمعة، أن زيارته للبنان تأتي لأهمية الساحة الفلسطينية في لبنان، ووضع المخيمات فيها، وأنه يقوم بزياراته كعمل روتيني لتنظيم وترتيب الأوضاع الإدارية والتنظيمية للوضع الفلسطيني في لبنان، مبيناً أن هناك برنامجاً طويل الأمد لا يتوقف إطلاقاً من أجل تحسين أوضاع أبنائنا في المخيمات، ومعيشتهم من النواحي الصحية، والاجتماعية وبكل الأوجه، وكذلك ترتيب أوضاع مؤسسات "منظمة التحرير الفلسطينية" و"قوات الأمن الوطني الفلسطيني" في لبنان، لتقوم بدورها كاملاً في حماية أمن المخيمات باعتبار أن ذلك حتى هذه اللحظة مازال من صلاحية "منظمة التحرير"، وفق الاتفاق مع الدولة اللبنانية.

وحول سؤال عن الحملات الإعلامية التي تستهدف مخيم عين الحلوة، قال الأحمد في تصريح خاص لـ"القدس للأنباء"، اليوم الخميس، إن "الحملات الإعلامية تتواصل منذ أكثر من عشرين عاماً على الوضع الفلسطيني برمته، ليس على "عين الحلوة" فقط، موضحاً أن "الوضع الإعلامي في لبنان معروف، وحالياً ب500 دولار بإمكان كل شخص أو فئة أن تنشئ موقعاً إلكترونياً لبث الإشاعات وتشويه صورة الوضع الفلسطيني بكل صوره، وهناك من يتعامل مع هذه المواقع الصفراء، ورغم ذلك الشمس لا تحجب بأصبع".

وعن التحركات الفلسطينية لمواجهة تقليصات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان - الأونروا"،  رأى الأحمد أن "من حق الفصائل والقوى والفعاليات أن تعبر عن رأيها تجاه سياسة "الأونروا"، قائلاً: "أعتقد أن هذه السياسة ليست جديدة، فمنذ عشرات السنين و"الأونروا" تعاني من مشاكل،  ليست فقط "الأونروا" من تتحمل المسؤولية، إنما المجتمع الدولي بكامله يتحمل مسؤوليته.. وأعتقد أن الجهود المتواصلة منذ فترة طويلة لقطع الطريق على محاولات تقليص دور الأونروا أو حتى القضاء عليها من قبل بعض الأطراف الدولية التي تسعى إلى تصفية قضية اللاجئين من خلال تصفية الأونروا، وأعتقد أن هذه المعركة ليست جديدة وليست خاصة بأوضاع الشعب الفلسطيني فقط في لبنان، وإنما في كل المخيمات الفلسطينية وفي كل مناطق اللجوء الفلسطيني".

وأشار لـ"القدس للأنباء"، إلى أن "رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يتابع هذا الملف مع الأمين العام للأمم المتحدة، ومع الدول المانحة الأوروبية والعربية لحل المشكلة، وبرأيي ستبقى تظهر هذه المشكلات بين الحين والآخر كما ظهرت منذ أكثر من 30 عاماً".

اخبار ذات صلة