قائمة الموقع

حمو يكشف لـ "القدس للأنباء":المياه الحلوة في منازل "شاتيلا" قريباً

2016-07-14T11:20:13+03:00
زياد حمو
وكالة القدس للأنباء – خاص

... وأخيراً ستحل مشكلة المياه في مخيم شاتيلا، حيث ستستبدل المياه المالحة بالمياه الحلوة، بعد إقتراب الإنتهاء من مشروع خزان المياه الحلوة، وستصل هذه المياه إلى منازل المواطنين قبل نهاية العام الجاري.

هذا ما كشفه أمين سر اللجان الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم شاتيلا، زياد حمو، معلناً "قرب إنتهاء مشروع خزان المياه الحلوة في مخيم شاتيلا الممول من مؤسسة "التنمية السويسرية"، وإيصال المياه الحلوة إلى منازل المواطنين ضمن المربعات الأربعة المقسمة في المخيم في نهاية على حد أقصى عام 2016."

وقال حمو في تصريح لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنه"منذ فترة ونحن نتابع لإزالة كافة العراقيل أمام تشغيل هذا المشروع، حيث عقدت ثلاثة إجتماعات في الفترة الأخيرة مع دائرة الهندسة في الأونروا، بحضور أمناء سر اللجان الشعبية في مخيم شاتيلا وأمين سر اللجان الشعبية في بيروت، أبو عماد شاتيلا، وتم الإتفاق مع المهندسين بأن يتم ضخ المياه إلى الكوش المنصوبة بكل المخيم أمام منازل المواطنين، ومن يريد الإشتراك في هذه الكوش يمكنه إيصال ماسورة المياه من منزله بهذه الكوش".

وأضاف أمين سر اللجان الشعبية في مخيم شاتيلا،  بأن" هذا الموضوع كنا متأملين بأن يكون هدية رمضان أو عيد الفطر، ولكن لأسباب إدارية تأخر الموضوع، ونحن نبحث بصيانة الشبكات لكل مربع من مربعات المخيم على حدا، حيث ستصل المياه إلى كل مربع وسنطلب من المواطنين الموجودين في أول مربع إلى تمديد قساطل المياه الحلوة ووصلها بالكوشيات".

وأكد حمو أنه "سيتم الإنتهاء  من العمل في صيانة شبكات المربع الأول في المخيم في نهاية شهر تموز الجاري، كما أنه  سيتم الإنتهاء من العمل في بقية المربعات الثلاثة  في نهاية العام الحالي."

وقال عضو اللجنة الشعبية في منظمة التحرير بمخيم شاتيلا، خالد أبو النور أن "هناك إصراراً قوياً لدى اللجنة الشعبية في المخيم على تنفيذ المشروع، لأنه بالأساس مطلب شعبي لما يعانوه من مشاكل مياه الاْبار المالحة".

وأشار  أبو النور إلى أن "المعرقل الأساس للمشروع هو عدم إكتراث الأونروا لمعالجة الموضوع بشكل جدي، كما أن هناك  محاولة خصخصة للمشروع من قبل بعض المستفيدين من بعض الفصائل في المخيم، الذين يحصلون على المال من أصحاب الأبيار المالحة".

وأوضح عضو اللجان الشعبية في مخيم شاتيلا، أنه "يتم عملية  محاصصة في بعض مناطق المخيم لتصليح القساطل القديمة، لأنه يوجد قساطل تحت بعض المباني ونجد صعوبة في حل هذه المشكلة، ونحن سنجري إختباراً في أول مربع".

ولفت أبو النورإلى أن "هذا المشروع سيؤمن فرص عمل لأهالي المخيم لأنه بحاجة إلى مهندسين وسنكرية وعمال صيانة صحية وكهربائية"،  آملاً  بأن "يتعاون معنا الأهالي لكي ننتهي من هذه المشكلة المعقدة التي سئم منها المواطنون".

اخبار ذات صلة