/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

اليمن : تعليق مشاورات الكويت رسمياً تمهيداً لتوقيع اتفاق نهائي بعد العيد

2016/06/30 الساعة 10:10 ص
مفاوضات في اليمن
مفاوضات في اليمن

وكالة القدس للأنباء – متابعة

علق المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد رسمياً، جلسات المشاورات اليمنية – اليمنية في الكويت، بعد 70 يوماً على انطلاقتها، على أن تعود للإنعقاد بعد إجازة عيد الفطر المبارك، في مسعى قد يكون نهائياً لحسم هذه المشاورات في إطلاق خارطة حل برعاية دولية، بينما بقي التوتر الميداني على حاله، في ظل نبرة عسكرية عالية من قبل أطراف النزاع، وقد سجل طيران "التحالف" بقيادة السعودية، مزيداً من الغارات تسببت بسقوط المزيد من المدنيين وتدمير المؤسسات والمنازل، وسط حملات إدانة من قبل منظمات حقوق الإنسان ضد هذه الممارسات، محملة السعودية المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع اليمنية من قتل وتدمير، وبخاصة في مجال إزهاق أرواح المئات من الأطفال.

وإثر إعلانه تعليق المُفاوضات رسمياً، قال ولد الشيخ، في بيان، إنه «بعدما تباحثنا مُطوّلاً مع المشاركين في وضع مبادئ المرحلة المُقبلة بحسب أوراق العمل المُقدّمة من قبلهم وتوصيات اللجان الخاصة، ستُخصّص المرحلة المقبلة لدعم استشارات الأطراف مع قياداتها على أن تعود الى الكويت في 15 تموز 2016 مع توصيات عملية لتطبيق الآليات التنفيذية وتوقيع اتفاق يُنهي النزاع في اليمن».
وأوضح الموفد الأممي أنه سيُجري خلال هذه الفترة «سلسلة لقاءات مع قيادات سياسية يمنية وإقليمية بهدف تحفيز الجهود والعمل على حلّ شامل يُبنى على آليات تمّ التباحث فيها وتضمن الأمن والاستقرار في اليمن».
في هذه الأثناء، وقع وفدا الرياض وصنعاء إلى الكويت، أمس، «تفاهمات» تُشير إلى أن «رفع الجلسات يأتي من أجل عودة المفاوضين للتشاور مع قياداتهم، والعودة للجولة الجديدة في الكويت». وقالت مصادر يمنية لوكالة «الأناضول» إن الجولة المقبلة ستكون «بسقف زمني مُحدّد بـ15 يوماً فقط»، خلافاً للجولة التي انتهت امس وتركتها الأمم المتحدة من دون سقف زمني.
كما تضمّنت التفاهمات اتفاقاً على «تمديد وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ منتصف ليل العاشر من نيسان الماضي، وتفعيل لجان التهدئة المركزية ونقلها من الكويت إلى مدينة ظهران جنوب السعودية، وتفعيل اللجان المحلية في المحافظات اليمنية المشتعلة».
وبحسب هذه المصادر، فإن المبعوث الأممي والمجتمع الدولي سيعكفان خلال فترة التعليق الممتدة طيلة أسبوعين على استخلاص الرؤية النهائية لـ «خريطة الطريق» الأممية التي قدّمها والتي تقوم على «إجراء الترتيبات الأمنية التي ينصّ عليها قرار مجلس الأمن رقم 2216 وتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على إعادة تأمين الخدمات الأساسية وإنعاش الاقتصاد اليمني»، وأن الجولة المرتقبة في الكويت، ستكون من أجل التوقيع عليها فقط وإنهاء النزاع.
 

وطالبت منظمات حقوقية دولية بتجميد عضوية المملكة العربية السعودية على خلفية إنتهاكاتها لحقوق الإنسان في اليمن وفي داخل المملكة. هذه المطالبة تأتي على إثر إدراج المملكة من قبل الامانة العام للامم المتحدة على قائمة العار الدولية للعدد الهائل من الأطفال اليمنيين الذين قتلهم التحالف السعودي في الحرب المستمرة على اليمن.

ميدانياً: تحدث مصدر يمني عن غارات جوية عنيفة ومتواصلة من قبل طائرات التحالف السعودي تعرضت لها مدينة تعز جنوبي اليمن وحتى ساعات الصباح الأولى، حيث استهدفت مناطق بيرباشا وحِذّران وغُراب والمطار القديم إلى الغرب من المدينة وامتدت الغارات حتى شارع الخمسين شمالاً، بالتزامن مع مواجهات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة وقوات الجيش واللجان الشعبية من جهة أخرى تركزت عند المحور الغربي من مدينة تعز..

وتحدث المصدر عن مقتل وجرح 10 أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في مدينة مأرب، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الدفاع اليمنية عن مقتل وجرح العشرات من قوات هادي خلال تصدي الجيش واللجان الشعبية لمحاولات تقدم لها باتجاه وادي المِلح إلى الغرب من مأرب..

وفي الجوف المحاذية لمأرب شمال شرق اليمن، شنّت طائرات التحالف السعودي غارتين جويتين على مديرية الغَيْل شمال المحافظة، في الوقت الذي تشهد فيه مديريتي المُتُون والمَصْلوب اشتباكات متقطعة بين قوات هادي من جهة وقوات الجيش واللجان الشعبية من جهة أخرى، حيث تمتد المواجهات حتى الحدود اليمنية السعودية بجبهتي حَرض ومِيدي بمحافظة حجة غرب اليمن.

وقد اشتدت حدة المواجهات فجر اليوم الخميس بين قوات الجيش واللجان الشعبية من جهة وقوات التحالف السعودي من جهة أخرى عند الشريط الحدودي لمديريتي حرض وميدي، في الوقت الذي أكد فيه مصدر ميداني عن صدّ الجيش واللجان الشعبية محاولتي زحف كبيرة للقوات السعودية على تلة الأمن المركزي وجمارك حرض الحدودية بمديرية حرض، وصدت زحفاً ثالثاً لهم باتجاه صحراء ميدي الحدودية بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي للقوات السعودية على مناطق متفرقة من المديريتين.

كذلك تعرضت نهم شمال شرق صنعاء لقصف صاروخي ومدفعي من قوات الرئيس هادي تركزت على منطقتي مَبْدعة وبني بارق، فيما تشهد محافظات صنعاء ومأرب والجوف وتعز تحليقاً مستمراً لطائرات التحالف.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/94826

اقرأ أيضا