عقدت "فصائل المقاومة الفلسطينية" و"اللجان والحراكات الشعبية" في مخيم نهر البارد اجتماعاً، اليوم الخميس، للبحث في القضية المؤسفة التي حدثت مع الحاجة أم حسين رزوق صباح اليوم، وذلك في قاعة حركة فتح في المخيم، بحضور ممثلو الفصائل الفلسطينية، واللجنة الشعبية، والشيوخ والوجهاء والإعلاميين والحراكات الشعبية.
وفي نهاية اللقاء أصدر المجتمعون بياناً "وصل وكالة القدس للأنباء" نسخة منه، أدانوا فيه الحادث الإجرامي الذي وقع صباح اليوم الخميس في مخيم نهر البارد في بيت رزوق، مطالبين السلطات المعنية بالإسراع بالكشف عن المتورطين بهذه الجريمة وإنزال أقصى العقوبة بهم وإبعادهم عن المخيم.
كما طالب المجتمعون أهالي المخيم بأخذ دورهم في المحافظة على أولادهم والقيام على توجيههم وتوعيتهم، متفقين على رفع الغطاء عن جميع المخلّين بالأمن بكافة أنواعه، كما توجه المجتمعون إلى عموم شبابنا بعدم التجمعات في الطرقات وإفساح المجال أمام المارة والضيوف الوافدين إلى المخيم، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة من المجتمعين لمتابعة الجريمة وتداعياتها.
ودعا المجتمعون أئمة وخطباء المساجد أن يتناولوا في خطبهم معالجة المشاكل الاجتماعية في المخيم، كما اتفقوا على العمل من أجل عقد اجتماع موسع يضم جميع المرجعيات الفلسطينية لمتابعة القضايا التي نعاني منها.