عين الحلوة - وكالات
أكد قائد القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في صيدا العميد خالد الشايب أن الإجتماع الذي عقد بين اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا ورئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن خضر حمود في ثكنة زغيب للجيش اللبناني كان إيجابياً، حيث ناقش المجتمعون الأوضاع الأمنية داخل مخيم عين الحلوة والجوار اللبناني.
وأضاف الشايب قائلاً: "أبدى المجتمعون الارتياح التام نتيجة الإستقرار الذي يشهده مخيم عين الحلوة منذ حلول شهر رمضان المبارك، وطمأن أعضاء اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا العميد حمود أن الوضع الأمني جيد داخل المخيم ولا يوجد تخوف في الأيام القادمة"، مؤكداً أن القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في المخيم تتابع يومياً جميع المشاكل الفردية التي تحصل وتعمل على حلها مباشرة".
وشدد على أن علاقة القوة الأمنية الفلسطينية والقوى الفلسطينية مع الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية اللبنانية وتحديداً مخابرات الجيش اللبناني بقيادة العميد خضر حمود ممتازة وهناك تفاهم تام على حفظ أمن عين الحلوة والجوار اللبناني.
وتابع الشايب: "أي تقرير أمني يأتي من الدولة اللبنانية يتم متابعته بشكل مباشر ويتم التواصل أول بأول مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، وإن دور القوة الأمنية في المخيم في حال حصول اشتباكات هو فض الاشتباك وإعتقال المخالفين، وهذا عليه إجماع من كافة الفصائل الوطنية والقوى الإسلامية داخل المخيم، ونحن في القوة الأمنية نقوم يومياً بحل جميع المشاكل التي تحصل ، وإن حصل أي إشكال فردي لن يتطور إلى اشتباك مسلح".
وطلب قائد القوة الأمنية من جميع الإعلاميين التدقيق وتحري الصدق في أي معلومة تخص مخيم عين الحلوة قبل نشرها كي لا تسبب توتر أمنياً بين أهل مخيم عين الحلوة و الجوار اللبناني.
وإستنكر الإعلام المأجور الذي يصور مخيم عين الحلوة بأنه إرهاب و هناك تخوف من حصول اعتداءات على اليونيفيل أو الجيش اللبناني ، حيث أكد الشايب أن هذا كلام غير صحيح والواقع يؤكد عدم خروج أي شخص من داخل المخيم لتوتير الوضع الأمني اللبناني.
