بيروت – وكالة القدس للأنباء
عقدت "خلية إدارة الأزمة مع الأونروا"، أمس الخميس، مؤتمراً صحفياً أمام المقر الرئيسي لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" أكدت فيه استمرار احتجاجاتها رغم قدوم شهر رمضان المبارك.
تلا بيان المؤتمر أمين سر اللجان الشعبية في لبنان وعضو خلية الأزمة أبو إياد شعلان، الذي قال إن الأزمة مع الأونروا ما زالت قائمة إلى يومنا هذا، على الرغم من انتهاء جلسات الحوار بين اللجان الفنية والأونروا.
وأضاف شعلان: "أن الأونروا لم تقدم ردودها حول ما تضمنته مذكرة المطالب بل ذهبت نحو تنفيذ خطة معدلة في مجال الاستشفاء، ضاربة بعرض الحائط موقف القيادة الفلسطينية".
وأكد أن الأونروا بمواقفها وإجراءاتها تضرب كل الإيجابيات التي تحققت خلال جلسات الحوار وتعيد حالة الغليان في المخيمات الفلسطينية إلى المربع الأول.
وقد قدمت خلية الأزمة ملخصاً لما تم التوافق عليه فلسطينياً وما قُدم للأونروا كمطالب، خاصة فيما يتعلق على صعيد أزمة مخيم نهر البارد من أجل إستكمال إعماره، وقضية اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا والتعليم والاستشفاء.
