عين الحلوة - وكالات
سيرت "القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة" أمس الخميس، دوريات مؤللة وراجلة لضبط الأوضاع الأمنية داخل أحياء وشوارع مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا اللبنانية.
وأكدت مصادر فلسطينية أن مخيم عين الحلوة يسير بخطوات ثابتة نحو تعزيز الأمن والاستقرار لأبنائه والجوار في محاولة جديدة لمنع أية مظاهر سلبية تؤثر على مجرى الحياة في المخيم خاصة عشية شهر رمضان المبارك.
وقد أجمعت القيادات الفلسطينية السياسية والأمنية على ضرورة وأهمية منع حصول أي إشكالات أمنية تعكر الاستقرار والأمن في المخيم، وشددت على أهمية العمل من أجل تعزيز القوة الأمنية المشتركة ودعمها بالإضافة إلى تشكيل مجموعات من النخب العسكرية من كافة الفصائل تكون قادرة وجاهزة للتدخل في أي وقت لتدارك أية أحداث ولجم أي إشكال أمني.
وعقدت القيادات العسكرية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة إجتماعاً في مقر القوة الأمنية بحثت خلاله سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المخيم، والعمل على تحصين أمنه ومنع أي توتير في المرحلة المقبلة.
وأكدت المصادر أن الاجتماع حمل عنواناً وحيداً وهو تنسيق الموقف الفلسطيني لتحصين أمن المخيم ومنع أي توتير في المرحلة المقبلة.
