قائمة الموقع

حدث في مثل هذا اليوم...بدء معركة عين الغزالة أثناء الحرب العالمية الثانية

2016-05-26T05:19:24+03:00
معركة عين الغزالة

 26 أيار / مايو

أهم الأحداث:

1312 م. - السلطان المغولي محمد خدابنده أولجايتو يقوم بحملة عسكرية للاستيلاء على بلاد الشام.

1865 م. - انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية التي اشتعلت بين ولايات الشمال وولايات الجنوب سنة 1861 بانتصار الولايات الشمالية، وأدت هذه الحرب إلى مقتل ما يقرب من نصف مليون أمريكي وإنهاء الرق في الولايات المتحدة.

1882 م. - رئيس وزراء مصر محمود سامي البارودي يستقيل إحتجاجًا على قبول الخديوي توفيق مطالب إنجلترا وفرنسا بإبعاد أحمد عرابي عن مصر.

1908 م. - اكتشاف البترول بكميات وفيرة في إيران.

1923 م. - المملكة المتحدة تقرر أن يكون شرق الأردن دولة متمتعة بالحكم الذاتي يحكمها الأمير عبد الله بن الشريف حسين بن علي تحت اسم إمارة شرق الأردن.

1942 م. - بدء معركة عين الغزالة أثناء الحرب العالمية الثانية

معركة عين الغزالة في طبرق تشير إلى سلسة من العمليات الحربية حدثت في برقة، ليبيا خلال الحرب العالمية الثانية ما بين 26 مايو و21 يونيو سنة 1942، ما بين قوات المحور، والجيش الثامن البريطاني، وانتهت بانتصار المحور، واستيلائهم على مدينة طبرق.

1961 م. العدو الصهيوني يتخلى عن مشروعه بتحويل مجرى نهر الأردن ويبدأ ضخ المياه من الجانب الشرقي لبحيرة طبريا.

2009 م. - الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يفتتح قاعدة عسكرية فرنسية في أبوظبي لتكون أول قاعدة عسكرية فرنسية في منطقة الخليج.

أشهر الوفيات:

1421 م. - السلطان محمد الأول، سلطان عثماني.

السلطان محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل ( 1390 - 26 مايو 1421 ) هو السلطان الخامس للدولة العثمانية والملقب بالجلاد. خلف أباه في السلطنة بعد أسره بيد تيمورلنك في وقعة (أنقرة) ووفاته سنة 805 / هـ. نازعه الملك إخوته: سليمان وموسى وعيسى، وكل منهم يدعي التقدم عليه في السلطنة وتمكن من التغلب عليهم وقتلهم، كانت مدة سلطنته التي دامت 19 سنة(1402 - 1421 ) حروبًا داخلية لإرجاع الإمارات السلجوقية التي استقلت في عهد الفترة الذي أعقب موت السلطان بايزيد الأول في الأسر، وكان السلطان بايزيد قد استولى عليها وألحقها بالدولة العثمانية. أنشأ أسطولاً بحريًا قويًا انتقى بحارته من أهل جنوه وكريت، ونقل كرسي المملكة من بورصة إلى أدرنه. كان محباً للشعر والأدب، شهماً محباً للعدل وأطلق عليه رعاياه لقب (جلبي) أي النبيل.

 

اخبار ذات صلة