قائمة الموقع

بالصور مهرجان لتكريم الإبداع الفلسطيني في طرابلس

2016-05-25T20:23:12+03:00
جانب من المهرجان
طرابلس – وكالة القدس للأنباء

بمناسبة الذكرى الـ68 لنكبة فلسطين والذكرى التاسعة لنكبة مخيم نهر البارد، نظم "الملتقى الأدبي الفلسطيني"، اليوم الأربعاء، مهرجاناً لتكريم الإبداع الفلسطيني، بعنوان "فلسطين سيدة اﻷدب والإبداع"، في صالة "نايت ستار" في منطقة العبدة بالقرب من مخيم نهر البارد، بحضور الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات الكشفية والمنظمات الطلابية وفاعليات وأهالي المخيم.

في البداية تحدث عريف المهرجان أمين سر الملتقى ونائب رئيسه الشاعر هشام يعقوب عن الملتقى ورسالته، وقال: "إن الملتقى تأسس منذ عام 2000 ويهدف للارتقاء بالحالة الأدبية والثقافية في الواقع الفلسطيني"، مبيناً أن "الهدف من هذا المهرجان هو إبراز أن الشعب الفلسطيني بعد سنوات النكبة الطويلة كسر معادلة الخضوع لسطوة الظلم والظلام، وبرزت فيه قامات رفيعة تميزت في مختلف مجالات الإبداع ورفعت أسم فلسطين عالياً وانتصرت في معركة الذاكرة والوعي".

 وتم خلال المهرجان تكريم كلاً من الأستاذ اﻷديب حسين لوباني، وتيريز داود، و الدكتور الأديب والمحقق صلاح الدين الهواري، ومروان الخطيب، والشاعر شحادة الخطيب، والروائي والفنان التشكيلي مروان عبد العال، الشاعر والمنشد وليد أبو حيط، الاستاذ بسام صبح.

وفي كلمته، شكر لوباني الملتقى على مبادرته، وقال: "أعدكم أن أحبكم أكثر يوم تحبون فلسطين أكثر".

وتوجه الهواري في كلمته إلى كل أديب، بأن يهتم باللغة العربية ويصونها وأن ينسجم مع ثقافة أمتنا الأصيلة.

وألقى الشاعر مروان الخطيب قصيدة بعنوان "عُدْ ملاذًا" انتقد فيها حالة التشرذم والتمزق في الأمة، منادياً صلاح الدين الأيوبي ليعود حاملاً لواء الوحدة وكسر عقارب الزمن الأمريكي".

من جهته ألقى شحادة الخطيب قصيدتين، تحدث في الأولى عن دواوينه وعن الجمع الجميل الذي يجتمع في الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني، وفي الثانية استذكر يوم مر من فوق فلسطين أثناء سفره، فأكد أن المسافات لن تحول دون أن ترقد فلسطين بين جفونه وفي قلبه".

وقال عبد العال في كلمته: "الثقافة هي قوة وتوازن، وجبهة الثقافة أقوى من كل الجبهات، ويجب ألا تسقط".

وتحدث أبو حيط في كلمته عن "أهمية الكلمة في الدفاع عن حقوق فلسطين والأمة"، ثم ألقى مقطوعتين شعريتين من ضمن ألبومات أطياف الاستشهاد الأربعة التي أصدرها فريق الوعد".

بدوره ألقى صبح انشودتين، تحدث في الأولى عن مدن فلسطين الراسخة في وجدان كل فلسطيني، وقدم في الثانية نقداً فنياً لأداء بعض المسؤولين الذين يتسلقون على أوجاع الشعب.

وفي نهاية المهرجان تم تكريم فوزي سكاف صاحب صالة "نايت ستار"، الذي أكد على وحدة الدم الفلسطيني – اللبناني.

ووجه أعضاء "الملتقى الأدبي الفلسطيني" دعوة إلى كل المهتمين بالأدب والثقافة للمشاركة في لقاءات الملتقى الشهرية، وأنشطته المختلفة.

اخبار ذات صلة