طالب "المؤتمر الوطني الفلسطيني" في دمشق القوى والفصائل والهيئات وكل الفعاليات الفلسطينية الملتزمة بالحقوق الوطنية والتاريخية بتشكيل حاضنة وطنية لانتفاضة القدس، وبتحمل مسؤولياتها التاريخية للتصدي للمؤامرات الجديدة لتصفية الحقوق الفلسطينية، والعمل لتصحيح الأوضاع في منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بناء مؤسساتها.
كما دعا المؤتمر في بيان وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، اليوم الإثنين، باتخاذ خطوات جادة لحماية القضية الفلسطينية من المخاطر التي تتهددها، ومواجهة المحاولات الأمريكية -الصهيونية-العربية التي تعمل لتصفية الحقوق الفلسطينية تحت ستار المبادرة الفرنسية، وإعادة تفعيل المبادرة العربية وتعديلها بدور وغطاء من جامعة الدول العربية وما يسمى تجديد عملية "السلام" عبر إعادة مسار المفاوضات الفلسطينية والعربية مع العدو الصهيوني، مضيفاً أن الهدف من ذلك اجهاض الانتفاضة والمقاومة وتطبيع العلاقات بين دول الخليج والكيان الصهيوني.
وطالب أعضاء المؤتمر الفصائل بالتصدي لأية محاولات للمساس بالحقوق الوطنية والتاريخية تحت مسميات مختلفة للتنازل عن الأرض والقدس وحق العودة، رافضين موافقة وتغطية قيادات السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية لهذه المشاريع المشبوهة، وأكدوا انهم سيتصدون لكل الذين يحاولون المساس بالحقوق الفلسطينية من اي جهة كانت. مطالبين حركتي فتح وحماس بالتوجه الحقيقي لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام المدمر بينهما والابتعاد عن الأوهام والمراهنات والسياسات والمناورات التي ألحقت الأضرار الكبيرة بشعبنا وقضيتنا.