نظمت "مسيرة العودة إلى فلسطين"، احتفالاً بعنوان "جسر الانتفاضة" لمناسبة الذكرى ال 68 للنكبة وإحياء ل "يوم العودة" في مخيم البص.
بعد الوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة والنشيدين اللبناني والفلسطيني، كانت كلمة باسم "منظمة التحرير الفلسطينية" ألقاها امين سر فصائل المنظمة فتحي ابو العردات حيا فيها "الشهداء الذين قضوا في طريق النضال والدفاع عن فلسطين، واليوم نحن أكثر إصراراً على العودة وخصوصاً في هذه الأيام المعقدة بالحرمان والفقر ونقص الخدمات بعدما أخذت وكالة الغوث قرارها اللامنطقي تجاه تقليص الخدمات والمساعدات للاجئين في المخيمات".
وشدد على "ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية والحذر من مؤامرة جر المخيمات الى فتنة".
وألقى المسؤول عن الملف الفلسطيني في "حزب الله" حسن حب الله كلمة الحزب حيا فيها "كل الفلسطينيين والمقاومين الثوار على نهج وخطى تحرير الارض، ونحن لا نؤمن إلا بخيار المقاومة، وعلينا أن نحيي يوم النكبة كل يوم ونشربها مع الحليب لأطفالنا، لأن إسرائيل تريد أن تحتل المزيد والمزيد"، ودعا الى "وحدة وطنية قوية فالنصر آت ان شاء الله رغم كل الظروف الصعبة".
وألقى حسن زيدان كلمة تحالف القوى والفصائل الفلسطينية تحدث فيها عن "المفارقات المؤسفة والمحزنة ان يحتفل العدو الصهيوني اليوم بقيام دولته على انقاض فلسطين فيما اهل فلسطين يحيون نكبتهم على مرأى العالم ومسمعه، فالعالم ما زال السبب المباشر لمأساتهم والمتقاعس الدائم عن نصرتهم"، وأشار إلى ان "الثورة الفلسطينية حملت كل طموحات شعبنا في العيش الكريم والتحرير والعودة، فأعادت للقضية الفلسطينية مكانتها كقضية سياسية بامتياز لشعب أقتلع من أرضه بالارهاب والقوة الغاشمة".
وللمناسبة ألقى الشاعر جهاد الحنفي كلمة اكد فيها ان "هذه الذكرى الأليمة لن تمحى أبدا من ذاكرة الصغار قبل الكبار".
وتخللت الاحتفال وصلات فنية تراثية لفرقة حنين للتراث الفني واختتم بتكريم ثلة من الجرحى الذين أصيبوا برصاصات العدو خلال مسيرة العودة العام 2011.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
