قائمة الموقع

احتفال باختتام مشروع دعم برلمانات مدارس "الأونروا" في لبنان

2016-04-23T20:30:35+03:00
صورة تعبيرية
صيدا - وكالات

نظمت وكالة "غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، وبتمويل من صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، الاحتفال الختامي لمشروع دعم برلمانات مدارس الأونروا في لبنان 2014- 2015 في مركز سبلين للتدريب، الحرم الجنوبي (صيدا). وقد نفذت "حركة السلام الدائم"، وهي منظمة غير حكومية محلية، هذه المبادرة الممولة من اليونيسف على مدار العام الدراسي 2014- 2015، وارتكزت على التدريب وأنشطة بناء القدرات وتقديم منح صغيرة للبرلمانات المدرسية في 41 مدرسة تابعة للأونروا ضمت 442 مشاركا.

وتضمن الاحتفال الختامي الذي حضره 120 طالبا برلمانيا من 40 مدرسة تابعة للأونروا و40 معلما وغيرهم من الضيوف، عرضا موسيقيا قدمته احدى المجموعات البرلمانية الطلابية، وفيلما قصيرا عن المشروع. ثم عقدت حلقة نقاش بين ممثلي رؤساء برلمانات المدارس واليونيسف والأونروا و"حركة السلام الدائم" عن موضوع مشاركة الشباب في التغيير الإيجابي والملهم ضمن برنامج التعليم في الأونروا.

وفي مداخلة له، قال مدير عام الأونروا في لبنان ماتياس شمالي، أن "الأطفال ليسوا فقط أشخاصا في طريقهم الى سن البلوغ، بل انهم الأشخاص الذين يجب أن نأخذ على محمل الجد حاجاتهم وحقوقهم وخبراتهم باعتبار انهم المستقبل وقوة التغيير الإيجابية. لقد احتضن مشروع برلمانات المدارس قدرات هؤلاء الأطفال، ولما كان ذلك ممكنا من دون استثمار اليونيسف في مجال التعليم وتنمية قدرات أطفالنا والدعم المقدم من حكومة الولايات المتحدة لتعليم مجال حقوق الإنسان في مدارسنا".

أما ممثلة اليونيسف في لبنان تانيا شابويسات، فقالت تعليقا على الحدث: "هذه المبادرة هي دليل على جهودنا الجماعية لضمان حقوق جميع الأطفال الفلسطينيين. وينبغي بذل كل جهد ممكن لتخفيف بعض الأعباء الحقيقية التي تواجه الأطفال الفلسطينيين في لبنان".

ولمناسبة الاحتفال الختامي، تحدثت لينا بهيج (15 عاما)، وهي برلمانية من مدرسة الرملة في مخيم البداوي، قائلة: "ان المشروع الكبير الذي قدمتموه لنا، ومساعدتكم، واشرافكم المستمر، جعل من مدارسنا بيئة تعليمية جذابة لكل من فيها. والمشروع لم يقتصر على العمل ضمن المجتمع الفلسطيني بل طال أيضا المجتمع اللبناني. فقد عملت احدى المدارس على تعزيز التواصل بين الطالب اللبناني والطالب الفلسطيني من خلال زيارات متبادلة ومستمرة".

وأوضحت الأونروا أن برلمانات المدارس تشكل عنصرا أساسيا من برنامج التعليم المتعلق بحقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح الممول من الولايات المتحدة (HRCRT)، مما يسهل التطبيق العملي لمبادئ حقوق الإنسان، ويحدد فرصا حقيقية للطلاب للمشاركة في صنع القرار وإحداث التغيير داخل مدارسهم ومجتمعاتهم. ومع دعم اليونيسف و"حركة السلام الدائم"، حاولت الأونروا تعميق آليات الحوكمة التشاركية وتعزيزها في المدارس، من خلال بناء قدرات الطلاب لتوسيع البرلمانات المدرسية في مدارسهم ومجتمعاتهم وتمكينها. وتعكس سياسة الHRCRT والبرلمانات المدرسية ولاية الأونروا في التعليم ذو الجودة العالية للاجئي فلسطين والتزامها المشاركة في التزامات الأونروا العشرة للشباب: "سنعمل على إنشاء آليات لضمان أن تلعب وجهات نظر الشباب دورا حقيقيا في برمجةالوكالة".

اخبار ذات صلة