/لاجئون/ عرض الخبر

"فتح" أحيت في "برج الشمالي" ذكرى 4 من قادتها

2016/04/18 الساعة 05:45 ص
خلال الاحتفال
خلال الاحتفال

برج الشمالي - وكالات

أحيت حركة "التحرير الفلسطيني- فتح" ذكرى استشهاد قادتها الأربعة: خليل الوزير "أبو جهاد"، كمال عدوان، كمال ناصر ومحمد يوسف النجار "أبو يوسف النجار"، بمهرجان سياسي، أقيم في قاعة الشهيد عمر عبد الكريم في مخيم البرج الشمالي في صور.

تقدم الحضور عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" جمال قشمر، أمين سر حركة "فتح"- اقليم لبنان رفعت شناعة، ممثلو الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية، ممثلو الجمعيات والمؤسسات واللجان الشعبية والاهلية، حشد من رؤساء البلديات والمخاتير والمشايخ والفاعليات اللبنانية والفلسطينية.

بعد عزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، وترحيب من عضو قيادة منطقة صور في حركة "فتح" جلال ابو شهاب، القى كلمة منظمة "التحرير الفلسطينية" عضو المكتب السياسي لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" عباس الجمعة، قال فيها: "في ذكرى اغتيال الشهيد ابو جهاد نقول ان العدو الصهيوني لا يتورع عن ارتكاب اي جريمة ضد ابناء شعبنا. في ذكرى الشهادة نستذكر المجازر الوحشية، التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني، من دير ياسين وكفر قاسم وقانا وجنين ومئات المجازر التي يندى لها الجبين".

أضاف "نتطلع الى انجاز المصالحة الفلسطينية، واستعادة الوحدة الوطنية، وتفويت الفرصة على الاحتلال، لان انهاء الانقسام هو الطريق لتطويرالانتفاضة الفلسطينية، وهذا يستدعي انهاء الانقسام وتنفيذ الاتفاقات والقرارات الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني، ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها وليس من المسموح لاحد التجريح بحق هذ الكيان الفلسطيني لانه يحمي مشروعنا الوطني".

وإذ سأل "هل ان ما يجري اليوم، من استهداف لمناضلين وقادة وتقليص خدمات الاونروا يصب في مشروع انهاء قضية اللاجئين؟"، دعا الى "توحيد الصفوف لتفويت الفرصة على المتربصين بالمخيمات الفلسطينية وجوارها اللبناني".

وألقى شناعة كلمة حركة "فتح"، مستذكرا في مستهلها "محطات من حياة الشهيد ابو جهاد الوزير، وسيرته النضالية وافكاره وعلاقاته مع دول العالم، والبحث الدائم عن اصدقاء جدد، ليدعموا الشعب الفلسطيني".

وقال: "كان الشهيد ابو جهاد معلما لحركات التحرر في القارات الخمس، يقدم لها الدعم ويربطها بفلسطين. كان رجل حوار يتميز برحابة الصدر وسعة الافق السياسي والمتعصب لفلسطين لا لتنظيمه. هذا ما جعله قائدا يستطيع ان يتخذ القرار مهما بلغت درجة صعوبته".

وأشار إلى "قرار اغتيال أبو جهاد الحاسم، اتخذ في المجلس الوزاري الإسرئيلي المصغر، وقاد العملية يومذاك ايهود اولمرت. فرحل ابو جهاد بجسده عنا، لكنه بقي بيننا بافكاره ومبادئه"، معتبرا ان "ابو جهاد اغتيل لانه كان العقل المدبر لكل العمليات داخل فلسطين المحتلة، بدءا من عملية فندق سافوي وعملية دلال المغربي انتهاء بعملية ديمونا".

وقال: "نحن اليوم احوج ما نكون لقيادات مثل الشهيد ابو جهاد، تمتلك الجرأة والشجاعة لتامين استمرار تدفق الطاقات داخل الثورة الفلسطينية واستمرارها في مواجهة العدو "الاسرائيلي". كذلك نحتاج امثال الشهيد ابو جهاد الوزير لتأمين المخيمات الفلسطينية، لانها ضمانة لاستمرار القضية الفلسطينية".

أضاف "هناك اطراف تعلم ذلك، وتحاول تفتيت المخيمات. اليوم انظار العالم على فلسطين، لكن لا احد مستعد ان يقف الى جانبنا، اذا لم نستطع نحن ان نحمي مخيماتنا بانفسنا، لن ينظر الينا احد، ولن يهتم لنا احد. علينا ان نحمي المخيمات بإرادتنا وان نهتم بأمننا الذاتي"، لافتا إلى أن "هناك قوة امنية، والامر ليس بيد تنظيم واحد، الامر لا يعني فقط حركة فتح، على الرغم من ان كل عمليات الاغتيال تطال كوادرها وقادتها، لأنها تحمل المشروع الوطني وتحميه، لكن على كافة القوى والفصائل اتخاذ دورها. اسرائيل تريد ان يتم تدمير المخيمات، قبل اي حل، حتى لا يكون هناك حق عودة ولا ثورة فلسطينية ولا منظمة تحرير فلسطينية".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/91284

اقرأ أيضا