طالبت "حركة أنصار الله" في لبنان من جميع الحريصين توخي الدقة في نقل المعلومات، وعدم الزج باسمها في أتون المشاكل الجانبية، وقالت: "علينا أن نسلط الضوء على من هو المستفيد من ارتكاب الجرائم وتنفيذ المخططات الإرهابية بأجندات خارجية ليس لشعبنا مصلحة فيها"، مؤكدة لحركة فتح ولأهل الشهيد وإخوانه أننا منكم ولكم وسنعمل جاهدين على كشف الحقائق".
وأضافت الحركة في بيان وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، اليوم الجمعة: "لقد تمادت في الأيام الماضية الأبواق المأجورة في توزيع الاتهامات بشأن عملية اغتيال الشهيد القائد فتحي زيدان حتى طالت هذه الإفتراءات حركة أنصار الله وشخص أمينها العام جمال سليمان، مؤكدة أن مصلحة شعبنا تقتضي توحيد الصفوف والإبتعاد عن كل ما بشأنه أن يثير الفتن والنعرات بين صفوفنا، والأبواق العميلة والمدسوسة التي توزع شرورها وسمومها هنا وهناك لا تخدم إلا العدو الصهيوني".
وأوضحت أن الجميع يعرف علاقة أنصار الله مع جميع الأطراف الفلسطينية بأنها في أفضل الأحوال خاصة مع الأخوة في حركة فتح، معتبرة أن هذه الحركة هي صمام أمان لشعبنا والعلاقة التي تربطنا علاقة المصير الواحد والمصلحة العليا هي مصلحة شعبنا".
ووجه البيان رسالة الى من يصطاد بالماء العكر مفادها أن الشهيد القائد فتحي زيدان هو جزء لا يتجزأ من حركتنا، والذي كان في طليعة العاملين معنا لمصلحة مخيم المية ومية، وهو من أبرز القياديين المخلصين لشعبهم وقضيتهم، ونحن نعتبره أحد أركان العمل الجهادي ضد اليهود، مشيرة إلى أن الفتنة لن تمر وأن الأبواق المأجورة والعميلة لا تريد إلا شق الصف الفلسطيني".