عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
أكد "تجمع الشباب المسلم" أن لا علاقة له مطلقاً لا من قريب ولا من بعيد في عملية غتيال أمين سر حركة "فتح" في مخيّم المية ومية، العميد فتحي زيدان، مشيراً إلى أنه "على الذين استبقوا التحقيق وألقوا اتهاماتهم جُزافاً أن يتريثوا ويتحدثوا ولو مرة واحدة برجولتهم لا بما يُملى عليهم من أجل أن يُحافظوا على أنفسهم ومصالحهم حتى لو كانت النتيجة دمار المخيم وتهجير أهله".
وقال "الشباب المسلم" في بيان صحفي، اليوم الخميس: "لقد تأخرنا في إصدار هذا البيان حتى لا نزيد الأجواء المحتقنة إحتقاناً والتوتر توتراً وحتى لا ندخل إلى ميدان المزايدات والمتاجرة بدماء الناس، وكنا نود أن ننئا عن الصراع الإعلامي لولا أن بلغ السيل الزُبى ولم نرَ الإنصاف في قضية إغتيال الضابط الفتحاوي" الزورو " والتي سَلط الكل كِنانتهم وسهامهم على مخيم عين الحلوة ظلماً وعدواناً".
وأضاف: "إن كان هؤلاء من أصحاب العمائم المأجورة التي تبث سمومها لإرضاء أسيادهم من غير دليل ولا بينة، وكذلك من كنا نظنهم يعملون لصالح أهلنا بالمخيم فبانت عوراتهم من خلال تصريحاتهم وعنترياتهم الفارغة غير عابئين بما قد يُسببه كلامهم لأهل المخيم من خوف ورعب".
وتابع: "نقول بالفم الملآن ليس لنا علاقة مطلقاً لا من قريب ولا من بعيد في عملية الإغتيال. وكل هذا لنؤكد على المؤكد ونقول الحق، ولا نتردد بأننا لا نملك مشروع خارجي بل مشروعنا الإسلام فقط ولن نكون إلا مفاتيح للخير مغاليق للشر".
وأوضح البيان أنه "كان على الذين استبقوا التحقيق وألقوا اتهاماتهم جُزافاً أن يتريثوا ويتحدثوا ولو مرة واحدة برجولتهم لا بما يُملى عليهم من أجل أن يُحافظوا على أنفسهم ومصالحهم حتى لو كانت النتيجة دمار المخيم وتهجير أهله، وكان من الواجب عليهم أن يُسموا الأشياء بمسمياتها إن كانوا يملكون المعلومات والمُعطيات، وأن يبحثوا ويُنقّبوا من المستفيد من عملية الإغتيال؟ ولماذا في هذا التوقيت؟ ولماذ إختيار منطقة صيدا؟".
وختم: "نقول لمن يهمه الأمر بأننا لا نقبل أن نكون مكسر عصا لكل مُتردية ونطيحة وعميل وجاهل، كفاكم اتهامات خبيثة مآلها سيكون وبالاً على الجميع، فنحن نتعامل مع الله فقط ولسنا بندقية للإيجار".
