/لاجئون/ عرض الخبر

طالب "السلطة الفلسطينية" بوقف التنسيق الأمني

الرفاعي: توحيد الموقف الفلسطيني - اللبناني يتمثل بوجود قوى أمنية جديّة لمواجهة سياسة الفتن

2016/04/14 الساعة 03:12 م
لقاء ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، وأمين الهيئة القيادية في المرابطون، العميد مصطفى حمدان
لقاء ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، وأمين الهيئة القيادية في المرابطون، العميد مصطفى حمدان

بيروت – وكالات

 

زار ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، الحاج أبو عماد الرفاعي، اليوم الخميس، أمين الهيئة القيادية في "حركة الناصريين المستقلين – المرابطون"، العميد مصطفى حمدان، على رأس وفد ضم القيادين في الحركة شكيب العينا، ومحفوظ منور، في مركز المرابطون، وبحث المجتمعون الأحداث الأخيرة في مخيم عين الحلوة، وتقليص خدمات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" للاجئين الفلسطينيين.

وأعرب الرفاعي عقب اللقاء عن "قلقه إزاء الأحداث المتوترة في مخيم عين الحلوة، والتي تُعتبر إستهدافاً واضحاً لقضية اللاجئين الفلسطينيين في ظلّ تقليص خدمات الأونروا للفلسطينيين"، لافتاً إلى أن "ذلك يصبّ في إطار محاولة تهجير الفلسطينيين من لبنان إلى الخارج وإضعاف القضية الفلسطينية وشطب حق العودة".

ودعا الرفاعي إلى "توحيد الجهود الفلسطينية واللبنانية لمواجهة هذه المخططات التي يُراد منها القضاء على قضية اللاجئين خدمة للمشروع الصهيوني كي تبقى إسرائيل الدولة القوية في المنطقة"، مؤكداً أن "الانقسامات والخلافات الحادة في المنطقة تنعكس سلباً على القضية الفلسطينية وعلى مقاومة الشعب الفلسطيني الذي بات يشعر بأنه يواجه الإحتلال وحيداً".

وشدد على أن "المقاومة هي الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني لمواجهة العدو الصهيوني وسياسة الاستيطان والقتل اليومي الذي يمارسه قطعان المستوطنين وجنود الإحتلال بحق شعبنا"، مشيرا إلى أن "البعض يحاول القضاء على هذه الانتفاضة".

وطالب الرفاعي السلطة الفلسطينية بضرورة "وقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني لأنه يخدم  المشروع الإسرائيلي في سياسة تهويد المسجد الأقصى"، مؤكدا على أن "توحيد الموقف الفلسطيني - اللبناني يتمثل بوجود قوى أمنية جديّة لمواجهة سياسة الفتن المتنقلة التي تتربّص شرّاً بأمن المخيمات"، لافتاً إلى أن "اغتيال أمين سر حركة  فتح  في مخيّم المية ومية العميد فتحي زيدان هدفه بثّ الفتنة وجعل المخيمات تعيش حالة من القلق والتوتّر لخدمة أجندات خارجية".

بدوره ، رحّب حمدان بالأخوة في حركة الجهاد الإسلامي وفي مقدّمتهم الأخ أبو عماد الرفاعي، لافتاً إلى أن "اللقاء معهم هو لقاء الفريق الواحد الذي يحمل همّ فلسطين وهمّ أهلنا في مخيمات الشتات وهمّ أمتنا العربية"، مثمناً "الدور الريادي المقاوم للجهاد الإسلامي وللجناح العسكري للحركة  - سرايا القدس الذين يقدمون الشهداء من أجل تحرير كل فلسطين وقدسها الشريف"، مقدراً "التزامهم الأخلاقي والوطني في حمل قضية فلسطين بالشكل الذي يوصل لكل العالم الفكرة الحقيقية عن المجاهد الفلسطيني الذي يضع نصب أعينه واجب تحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها".

وحذّر حمدان من "خطورة المرحلة التي تمرّ بها مخيمات الشتات الناجمة عن بعض الخروقات الأمنية التي تجري بين الفينة والأخرى والتي كان آخرها إستشهاد الأخ فتحي زيدان الذي يعلم الجميع دوره الوفاقي بين كل أطياف الواقع الفلسطيني في مخيمات الشتات"، مؤكداً أن "المخيمات الفلسطينية هي العنوان الوحيد لعودة اللاجئين إلى أرضهم، وأن كل من يحاول خلق المشاكل الأمنية أو تطويرها ليصبح التفجير شاملاً فهو عميل يخدم العدو الاسرائيلي وينفّذ مشروعه في التوطين وفي منع أهلنا الفلسطينيين من العودة إلى أرضهم"، مضيفاً أن "كل مجموعة تحاول إدخال الفلسطينيين في آتون صراع داخلي في المخيمات او مع المحيط الخارجي فهي تنفذ مخططاً اسرائيلياً بمحاربة مشروع اهلنا التحرري في العودة إلى فلسطين".

وتابع حمدان أن "رهاننا الدائم على قدرة أهلنا الفلسطينيين على مواجهة كل هذه المشاريع التي تمنعهم من العودة إلى ديارهم هو رهان رابح"، داعياً إلى "تضافر الجهود الفلسطينية اللبنانية لمواجهة الواقع المستجد في المخيمات"، مشدداً على "وجوب دعم القيّمين على الملف الفلسطيني في الجيش والأمن العام وسائر الأجهزة الأمنية للجهود التي تقوم بها القوى الفلسطينية في مكافحة هؤلاء الذين نعتبرهم عملاء لإسرائيل والذين لا يحملون سوى فكر العمالة والخيانة".



خلال الزيارة

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/91129

اقرأ أيضا