في إطار سياسة التطبيع التي تتبعها بعض الدول العربية منها السودان والبحرين مع العدو الصهيوني، شارك عدد من الأدباء والشعراء في أنشطة ثقافية تقام في الضفة المحتلة، وفي هذا الإطار وضمن أسبوع الأدب العربي الذي يستضيفه متحف محمود درويش في مدينة رام الله، كان اللقاء مساء أمس الجمعة، مع الروائي السوداني حمور زيادة، وقد حاوره الروائي الفلسطيني أسامة العيسة.
وتحدث العيسة حول المشروع الأدبي للروائي زيادة، تركيزاً على رواية "شوق الدرويش" الحائزة على جائزة نجيب محفوظ للأدب عام 2014.
وأكد زيادة وجود أدب مهم في السودان لكنه يعاني مشكلات كبيرة في النشر والطباعة والإعلام، فلا يصل إلى القارئ العربي.
وتحدث زيادة عن تجربته أمام اتهامه بخدش الحياء العام، وإشكاليات حرية الرأي والتعبير في العالم العربي والمصاعب التي عانى منها في علاقته مع النظام السياسي في السودان.
رواية "شوق الدرويش" كانت تم اختيارها في القائمة القصيرة لجائزة البوكر. وقد صدر للكاتب زيادة من قبل مجموعتان قصصيتان هما "سيرة أمدرمانية" و"النوم عند قدمي الجبل" بجانب رواية بعنوان "الكونج".
ويستضيف المتحف اليوم السبت، الشاعر البحريني قاسم حداد ضمن أسبوع الأدب العربيّ، في تمام الساعة 7:00 مساءً.
قاسم حداد هو شاعر معاصر من البحرين. شارك في تأسيس (أسرة الأدباء والكتاب في البحرين) عام 1969. وشغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو عضو مؤسس في فرقة (مسرح أوال)، ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية.
وبعض من اصداراته: "الدم الثاني" ، "قلب الحب" و "خروج رأس الحسين من المدن الخائنة" وغيرها من الاصدارات.