بيروت - وكالة القدس للأنباء
عقدت "خلية إدارة أزمة الأونروا"، اليوم الأربعاء، مؤتمرها الصحفي السابع أمام المقر الرئيسي لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في منطقة بئر حسن ببيروت، ركزت فيه على آخر المستجدات المتعلقة بأزمة تقليص الخدمات التي تنتهجها الاونروا.
قدَم المؤتمر عضو لجنة خلية الأزمة ، أحمد عبد الهادي، مشيداً "بعزيمة وصبر وجلادة الشعب الفلسطيني في تحمل مسؤولياته، وتعبيره عن رفضه لقرارات الأونروا المجحفة بحقه بالتحركات الإحتجاجية السلمية"، مؤكداً أن "محاولات التضليل ونسج الإفتراءات التي يستخدمها المدير العام للأونروا، ماتياس شمالي لتبرير فشل خطته الإستشفائية للشعب الفلسطيني قد باتت واضحة"، ناصحاً إياه "بالتخلي عن تعنته والإستجابة إلى مطالبه المحقة".
وشدَد البيان الصحفي الذي تلاه مسؤول اللجان الشعبية في لبنان، أبو إياد شعلان على حرص القيادة السياسية الفلسطينية في حل الأزمة بالحوار والطرق السلمية"، داعياً شمالي بالإستجابة إلى مطالب اللاجئين وإلغاء قرارته التي طالت الفئة الفقيرة المستهدفة والإلتفات إلى تواقيع 35000 لاجئ من جميع المخيمات"، معلناً ترحيبه بالحوار الجدي الذي يخدم مصلحة اللاجئين الفلسطينيين"، مشيراً إلى أن "يوم أمس وفي اجتماع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية قد أنجزت نهائياً تشكيل اللجان الفنية من ذوي الخبرات والكفاءات والإختصاصات، وعلى إدارة الأونروا أن تلتزم بحوار جدي نصل به إلى نتيجة مرضية لتطلعات شعبنا"، مؤكداً على "استمرار التحركات الشعبية بالتوازي مع بدء الحوار وأن طبيعة البرامج التي ستتخذها خلية الأزمة ستحددها نتائج الحوار والخطوات التي تتحقق لصالح الخدمات والإحتياجات الإنسانية للأجئين الفلسطينيين" ناصحاً المدير العام للأونروا بعدم تضييع الوقت في المهاترات والمراوغة والتهرب من الإستحقاقات الضرورية التي يجب أن تقوم بها تجاه اللاجئين الفلسطينيين بما يضمن لهم العيش الكريم إلى أن تتحقق عودتهم إلى ديارهم".
