/لاجئون/ عرض الخبر

سياسيون لبنانيون: أمن "عين الحلوة" جزء من أمننا والمطلوب وقف الإقتتال

2016/04/04 الساعة 11:17 ص
الحريري وحمود والبزري
الحريري وحمود والبزري

وكالة القدس للأنباء – وكالات

تابعت القيادات السياسية والدينية اللبنانية باهتمام وقلق بالغين التطورات الأمنية في مخيم عين الحلوة، داعية جميع القوى الفلسطينية الى وقفة موحدة ضد الإقتتال، وعدم الإنزلاق الى آتون المعارك الجانبية لأن أمن المخيم من أمننا".

وأجرت النائب بهية الحريري اتصالات هاتفية مع مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن خضر حمود، قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة، أمين سر حركة «فتح» وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» في لبنان فتحي أبو العردات، رئيس «الحركة والإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب، مسؤول «عصبة الأنصار الأسلامية» الشيخ أبو طارق السعدي، قائد «قوات الأمن الوطني الفلسطيني» اللواء صبحي أبو عرب، واطلعت منهم على صورة الوضع في المخيّم، وللتأكيد على تثبيت وقف إطلاق النار.

وأصدرت النائب الحريري بياناً، قالت فيه: إن «الشعب الفلسطيني في الوقت الذي كان فيه يستعيد بكثير من الاعتزاز والفخر محطة مضيئة من محطات مسيرة نضالاته الطويلة دفاعاً عن حقه في أرضه ومقدّساته بوجه الاحتلال الإسرائيلي في ذكرى يوم الأرض، وفي الوقت الذي كان اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يتوحدون فصائل وقوى وطنية وإسلامية ومواطنين خلف قضاياهم الوطنية وحقهم في العيش الكريم لحين عودتهم إلى أرضهم، طالعتنا الأحداث المؤسفة التي شهدها مخيّم عين الحلوة وما رافقها من سقوط ضحايا وجرحى وترويع وتهجير وأضرار في الأرزاق والممتلكات، لتضيف إلى معاناة أبناء المخيّم واللاجئين الفلسطينيين المزيد من المآسي والويلات التي ذاقوا مرارتها في مراحل سابقة».

وتابعت: «إن ما جرى في مخيّم عين الحلوة يتناقض مع إرادة أبناء المخيّم وإجماع قواه وفصائله على الحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته باعتبارها هما قوة لقضيتهم، وأن صيدا التي تعتز بأنها «عاصمة الشتات الفلسطيني»، وحاضنة قضاياه المحقة والعادلة والمدافعة عن حقوقه، ساءها ما حصل في مخيّم عين الحلوة لأنها تعتبر أن أمن المخيّم هو جزء من أمنها وأن أي انزلاق في آتون الاقتتال الداخلي الفلسطيني يصيب المدينة في الصميم».

وختمت النائب الحريري: «إن المطلوب وقفة فلسطينية واحدة ضد الاقتتال بكل إشكاله في عين الحلوة، وعدم الاحتكام للسلاح في حل المشكلات التي تطرأ، وبالتالي أن ما جرى يحمل الجميع من جديد مسؤولية مضاعفة وتكثيف الجهود للعمل من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وتحصينه بالحوار، ومن خلال تعزيز الأطر الفلسطينية المشتركة السياسية والأمنية والأهلية، وبالتواصل والتعاون مع فاعليات المدينة والقوى الأمنية والعسكرية اللبنانية، لنزع كل فتائل وأسباب التفجير حقناً للدماء، وحفاظاً على سلامة أبناء المخيّم وعلى أمن واستقرار صيدا ولبنان، وتصويباً للبوصلة الفلسطينية نحو فلسطين القضية والأرض واستعادة الحقوق».

واعتبر الدكتور عبد الرحمن البزري أنّ «استمرار التوتر الأمني والاشتباكات أمر غير مقبول، ويسيء إلى المخيّم ومحيطه، وإلى مدينة صيدا وإلى القضية الفلسطينية عموماً، وعلى القوى الفلسطينية أن تجد حلاً سريعاً لهذه الأحداث المؤسفة، والتي عكست نفسها على أوضاع أهالي المخيّم وسكانه والمناطق المجاورة له»، مشدداً على «أن ما حققه الفلسطينيون من إيجابيات خلال تحركهم الموحّد في وجه سياسة «الأونروا» وإجراءاتها التعسفية، يفقدونه الآن نتيجة لاستمرار الأحداث المؤسفة».

فيما تابع المسؤول السياسي لـ«الجماعة الإسلامية» في الجنوب الدكتور بسام حمود تطور الأحداث في المخيّم، مجرياً سلسلة اتصالات ومشاورات مع قيادات لبنانية وفلسطينية تمحورت جميعها حول «سبل إنهاء هذا الصراع العبثي الذي لا يخدم إلا أعداء القضية الفلسطينية، وينعكس سلباً على الشعب الفلسطيني الذي لا يكاد يخرج من مشروع فتنة حتى يدخل بغيرها في مسلسل تدميري دموي تهجيري، ينعكس أيضاً بشكل سلبي على مدينة صيدا بكل الأبعاد السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية».

وتمنى حمود أن «يصمد وقف إطلاق النار، الذي تم التوافق عليه وأن يتحول إلى استقرار دائم وتوافق على عدم اللجوء إلى السلاح، عند أي خلاف فردي أو عائلي أو عشائري أو حتى سياسي، وليتحمل الجميع مسؤولياتهم أمام الله وشعبهم والتاريخ».

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/90626

اقرأ أيضا