/منوعات/ عرض الخبر

تأكيد على المضي في طريق المقاومة والانتفاضة

افتتاح معرض التراث الفلسطيني بذكرى "يوم الأرض" في بيروت

2016/03/31 الساعة 04:24 م
خلال افتتاح معرض التراث
خلال افتتاح معرض التراث

بيروت – وكالة القدس للأنباء

افتتحت جمعية "التراث الوطني الفلسطيني"، اليوم الخميس، معرض التراث الوطني الفلسطيني، في قصر الاونيسكو، لمناسبة الذكرى 40 لـ"يوم الارض"، برعاية الرئيس سليم الحص ممثلاً بالدكتور رفعت بدوي، بمشاركة حوالي اربعين جمعية من مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان، بحضور عدد من القيادات الفلسطينية الوطنية والإسلامية، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية، وعدد من المؤسسات الفلسطينية واللبنانية.

بدوره القى الدكتور بدوي كلمة الرئيس سليم الحص قال فيها: "يجب على كل فلسطيني وكل عربي شريف رفض كل المبادرات العربية والغير عربية الهادفة إلى إقامة دولتين أو إلى ما يسمى بمبادرة الأرض مقابل السلام".

وأكد السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور أنه وبعد هذه السنوات الطوال لن توهن عزيمتنا ولم يضعف انتماؤنا لوطننا ولأرضنا، ولم ينطفىء الأمل في نفوسنا، ولن تغير ارادتنا وحافظنا على هويتنا الوطنية بكل حكاياتها بتقاليدها بتراثها باسماء بلداتها وسنبقى على ثوابتنا ولن يتوقف نضالنا حتى تحقيق أهدافنا الوطنية".

ورأى مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله" النائب السابق الحاج حسن حب الله، أن "المناسبة يوم الارض والمعرض معرض التراث الوطني الفلسطيني، رسالة للاحتلال بأن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه، وبعد كل هذه السنوات يخرج الشعب الفلسطيني منتفضا رافضا الاحتلال، أنها رسالة الى الاحتلال والى من يقف معه وهي رسالة تقول بأننا لن نتخلى عن فلسطين ولا عن تراثها"، مؤكداً "أن التراث مرتبط بالماضي والحاضر"، معلنا "من بيروت عاصمة التراث والعروبة والهوية والمقاومة اننا ماضون في طريق المقاومة والانتفاضة".

ودعا إلى "وحدة وطنية وقومية وفلسطينية تقوم على أساس القضية الفلسطينية الجامعة، رافضاً "أي محاولة للفتنة بين العرب والمسلمين والفلسطينيين"، مشدداً على "أهمية الوحدة لأنها أساس في تحقيق الاهداف الوطنية والقومية والاسلامية".

أما كلمة الجمعيات المشاركة بالمعرض القتها الإعلامية آمنة القرى، التي أكدت أن "شرائع الأرض وهيئة الأمم والعالم كله تتوافق على رفض الاحتلال ومقارعته، فلا سبيل لرفض الانتفاضة الثالثة ولا مخرج للاحتلال الذي يواجه مأزقا سياسيا وعسكريا الا بالرضوخ لامر الشباب والشابات في تصعيد الانتفاضة وصولاً الى الانتفاضة الشعبية الشاملة حتى تحرير الضفة والقدس وفك الحصار عن قطاع غزة وتحرير الأسرى".

وتناولت المؤرخة الفلسطينية الدكتورة فيحاء عبد الهادي في كلمتها دور المراة الفلسطينية تاريخيا ومساهمتها بالعمل السياسي بشكل رئيس في المدينة والريف. وتطورت مشاركتها في العمل العسكري وانتمائها الى منظمات المقاومة الفلسطينية المسلحة، مضيفة: "لشهيداتنا العربيات عهد أن نستكمل المسيرة وللمعتقلات عهد أن نواصل نضالنا لإطلاق سراحهن".

من جهتها، شكرت رئيسة جمعية التراث الوطني الفلسطيني منى سكرية راعي الحفل الدكتور الحص والحضور والمشاركين.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/90453

اقرأ أيضا