قائمة الموقع

"حماس": شرطان قبل بدء أي مفاوضات حول الأسرى

2016-03-28T08:52:28+03:00
الأسرى في سجون العدو
غزة - وكالات

نفت مصادر في حركة "حماس"٬ أن تكون المفاوضات حول تبادل أسرى مع "إسرائيل"٬ قد انطلقت بصورة عملية. غير أنها أكدت وجود وساطات تقوم بها جهات خارجية من أجل فحص إمكانية إتمام صفقة.

وأكدت المصادر لصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية الصادرة صباح هذا اليوم (28/3)٬ أن حماس وضعت شرطين أولين لجميع الوسطاء: الأول٬ أن تقوم "إسرائيل" بإطلاق سراح أسرى صفقة "وفاء الأحرار" السابقة٬ المعروفة في "إسرائيل" بصفقة «شاليط»٬ والتي تمت في العام 2011 قبل إطلاق أي مفاوضات. والثاني أن تكون مفاوضات الأسرى منفصلة عن أي ملف آخر.

وجاءت هذه التوضيحات٬ ردا على تصريحات لرئيس الحكومة "الإسرائيلية"٬ بنيامين نتنياهو٬ قال فيها إنه يتابع شخصًيا مسألة الجنود الذين أسرتهم حماس خلال الحرب الأخيرة صيف ٬2014 وإن هناك جهودا مضنية تجري بهذا الشأن٬ إذ تعقد اللقاءات حول الأمر كل بضعة أيام. مضيفا أنه أبلغ بتطور مهم في القضية٬ لكنه رفض إعطاء أي تفاصيل. وقال إن الأمر لن ينجح إلا إذ كان بعيًدا عن الأضواء. ولا تكون هذه القضية هي الوحيدة الجاري دفعها قدًما بهذه الطريقة «عبر القنوات السرية»٬ لكنها بالتأكيد أولى هذه القضايا.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها نتنياهو حول جنوده في غزة. وكان قد طلب قبل شهرين٬ تدخلا مباشرا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل٬ لإعادة جثث جنوده في قطاع غزة٬ مبلغا إياها في لقاء في برلين٬ أن حماس تحتفظ بجثث اثنين من الجنود "الإسرائيليين" هما٬ شاؤول أورون وهدار غولدن.

كما عرض نتنياهو في مفاوضات وقف النار في القاهرة نهاية عام ٬2014 الإفراج عن 25 فلسطينيا اعتقلتهم "إسرائيل" خلال الحرب٬ إضافة إلى 18 جثة لفلسطينيين٬ مقابل تسلم جثتي الجنديين في غزة٬ لكن حماس رفضت ذلك بشكل قاطع٬ وطلبت فصل المفاوضات٬ ولم توافق "إسرائيل" آنذاك.

وكانت "إسرائيل" أعلنت أثناء حرب ٬2014 فقدانها جنديين٬ أحدهما في حي الشجاعية٬ والثاني في رفح٬ ثم أعلنت بعد تحقيقات داخلية٬ مقتلهم٬ وقالت إن حماس تحتفظ بجثثهم.

ولم تعط حماس أي معلومات حول ما إذا كانت تحتفظ بالجنديين أحياء أم جثثا. لكنها لمحت أكثر من مرة إلى وجود جنود أحياء لديها.

اخبار ذات صلة