وكالة القدس للأنباء - خاص
تشكلت في مخيم عين الحلوة مؤخراً لجان للأحياء والقواطع، تعني بشؤون الناس الاجتماعية والإنسانية، ما انعكس إيجاباً واستقراراً في هذه الأحياء.
عن طبيعية ودور ومهام هذه اللجان، تحدث مسؤولوها لـ "وكالة القدس للأنباء"، فأكدوا أنهم يسعون بكل طاقاتهم لخدمه شعبنا في المخيم، وتوفير احتياجاته في كل الظروف والمناسبات، ومد جسور الثقة والتعاون بين الجميع من خلال المصالحات وتقريب وجهات النظر.
وأكد نائب مسؤول قاطع الطوارئ الذي يقع على الطرف الشمالي لمخيم عين الحلوة الحاج عبد درويش، لـ "وكالة القدس للأنباء"، أنه مند خمس سنوات تم تأسيس لجنة حي الطوارئ، فأنشأنا صندوقاً لدفع الإشتراكات المالية لمساعدة أبناء الحي المعوزين في الأفراح والأتراح، والتصليحات التي تطرأ في شبكة الكهرباء والمياه، بسبب أي عطل، كما نسعى لخدمة أبناء شعبنا من خلال العمل الخدماتي، حيث نقوم بتوزيع المساعدات العينية على أغلب سكان المنطقة التي تتوفر لنا من بعض أهل الخير والفصائل الإسلامية والصليب الأحمر الدولي وبعض الجمعيات اللبنانية وعددها نحو 350 أسرة، ويقتصر دورنا السياسي على المشاركة مع أبناء شعبنا الفلسطيني في مختلف المناسبات الوطنية والعامة، كما كان لنا دور بارز في مد جسور التعاون والتفاهم بين مختلف القوى والفصائل، وهذا من صميم عملنا حيت نسعى لدرء الفتنة من خلال تحركاتنا وتواصلنا مع جميع القواطع والأحياء، وهذا ينعكس بشكل إيجابي على السكان والمدارس والمؤسسات والمحال التجارية.
وأوضح عضو لجنة الصفصاف في القاطع الأول بمخيم عين الحلوة، أحمد معروف أن لجنتهم في الحي تقوم بدورها الخدماتي في مجال المياه والكهرباء وايصال بعض المساعدات العينية من بعض أهل الخير، والمؤسسات الإجتماعية للمحتاجين والأكثر فقراً وحسب الإمكانيات المتوفرة، وأشار معروف إلى أنه تم تأسيس لجنة تعويضات ومصالحات من أجل توطيد الأمن والإستقرار بين أبناء شعبنا في أغلب القواطع بالمخيم، وأعضاؤها مستمرون بعملهم ضمن الإمكانيات المتوفرة، حرصاً على المصلحة العامة.
وأشار بلال حمد إلى أن تأسيس لجان أحياء في قواطع مخيم عين الحلوة هدفه خدمة مجتمعنا الفلسطيني خلال أي أحداث ممكن أن تحصل، منبهاً أن عمل هذه القواطع هو خدماتي وليس سياسياً ويجب أن يبقى كذلك.
وأشاد ناصر فضل، بما قامت به لجان القواطع والأحياء خلال فترة الأحداث المؤلمة التي وقعت في المخيم في الفترة الماضية، حيث كانت تسعى لمد جسور الثقة والتعاون بين الجميع من خلال المصالحات وتقريب وجهات النظر، وكل ما نقوم به هو قليل أمام احتياجات شعبنا، ولن نقصر إن شاء الله في خدمة هذا الشعب، ولتوطيد الأمن والإستقرار في المخيم والجوار.