24 آذار / مارس
أهم الأحداث:
625 م. - خروج النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع أصحابه بعد عودتهم من غزوة أحد إلى غزوة حمراء الأسد.
غزوة حمراء الأسد حدثت في السنة الثالثة للهجرة، في منطقة حمراء الأسد 20 كلم جنوب المدينة المنورة. كان هدفها مطاردة قريش ومنعها من العودة للقضاء على المسلمين بالمدينة ورفع الروح المعنوية للصحابة بعد غزوة أحد. علمت قريش بخروج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وفضلت الهرب خوفاً من المسلمين الذين بقوا 3 أيام في حمراء الأسد ثم رجعوا إلى المدينة.
809 م. - أبو عبد الله محمد الأمين يتولى الخلافة بعد وفاة والده الخليفة هارون الرشيد.
الأمين محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس، وهو سادس الخلفاء العباسيين، تولى الخلافة بين عامي 193 إلى 198 للهجرة 809 - 813 ميلادية، ودامت فترة حكمه خمس سنوات تقريبا وأهم ما ميز عهده هو النزاع الذي قام بينه وبين أخيه المأمون، كان هذا النزاع استمرارا للصراع القائم بين العرب والعجم داخل الدولة العباسية، وكان يمثل الحزب العربي الأمين ووزيره الفضل بن الربيع، أما الحزب الفارسي فكان يتمثل بالمأمون ووزيره الفضل بن سهل ومر النزاع بين الأمين والمأمون على مرحلتين، المرحلة الأولى كانت دبلوماسية سلمية انتهت سنة 195 هجرية والمرحلة الثانية كانت مرحلة حرب انتهت بمقتل الأمين سنة 198 هجرية.
1401 م. - شاه المغول الأتراك تيمورلنك يغزو دمشق.
1907 م. - الجيش الفرنسي بقيادة الجنرال ليوطي يدخل إلى مدينة وجدة في المغرب.
2005 م. - مشبوهون متطرفون يضعون صليب على باب الصخرة في المسجد الأقصى ويسكبون الخمر الأحمر ويؤدون شعائر مستهجنة.
أشهر الوفيات:
809 م. - هارون الرشيد، خليفة عباسي.
أبو جعفر هارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور العباسي (149 - 193 هـ) (766 - 806) الخليفة العباسي الخامس، من أشهر الخلفاء العباسيين. حكم بين عامي 170 هـ إلى 191 هـ (786 - 806). ولد في مدينة الري عام149 هـ (766) وتوفي عام 193 هـ (806) في مدينة طوس (مشهد اليوم). وهو أكثر الخلفاء العباسيين ذكرا في المصادر الأجنبية كالحوليات الألمانية على عهد الامبراطور شارلمان التي ذكرته باسم (Aron)، والحوليات الهندية والصينية التي ذكرته باسم (Alun)، أما المصادر العربية فقد أفاضت الكلام عنه حيث صور بالخليفة الورع المتدين الذي تسيل عبراته عند سماع الموعظة والمجاهد الذي أمضى معظم حياته بين حج وغزو، فكان يحج عاما ويغزو عاما، وانه أول خليفة عباسي قاد الغزو بنفسه، وقد نقل ابن خلكان أن الرشيد قد حجّ تسع مرّات وكان يصلي في اليوم مائة ركعة، كذلك كان يصور بصورة الخليفة الحذر الذي يبث عيونه وجواسيسه بين الناس ليعرف أمورهم وأحوالهم، بل كان أحيانا يطوف بنفسه متنكرا في الأسواق والمجالس ليعرف ما يقال فيها، ويعتبر عصره العصر الإسلامي الذهبي.