/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

اليمن : تفاؤل بمفاوضات جديدة ووقف الحرب

2016/03/21 الساعة 12:45 م
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

وكالة القدس للأنباء – متابعة

هل بات الطريق معبداً أمام جولة جديدة من المفاوضات اليمنية – اليمنية، وطي صفحة الحرب، بعد اللقاءات والمشاورات والاتصالات الإقليمية والمحلية والدولية؟

الدلائل تشير إلى أجواء تفاؤلية بهذا الصدد، إذ كشفت مصادر المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي أجرى محادثات مكثفة في كل من الرياض وصنعاء، أن "لديه دعماً أمريكياً وروسياً لوقف الحرب، وإحياء مسار المفاوضات السياسية بين الأطراف اليمنية بعد وقف شامل لإطلاق النار على كافة الجبهات في فترة عشرة أيام، يتم بعده تشكيل حكومة وحدة وطنية".

ونقلت وكالة "اسوشيتد برس" عن مسؤولين يمنيين، أن حركة "أنصار الله" والحكومة اليمنية وافقتا على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوع أو أسبوعين، يمهد لإنطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات المرجح أن تكون في الكويت.

وأكد الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد محادثاته مع المبعوث الأممي أن "كل الأبواب مفتوحة للتوصل إلى السلام على أساس قرارات مجلس الأمن".

وكشف عضو فريق صنعاء المفاوض في جولة سويسرا الأخيرة عن "الحراك الجنوبي"، ناصر باقزقوز الذي التقى المبعوث الأممي في صنعاء ضمن "ممثلي المكونات"، أنّ ولد الشيخ حمل مقترحاً يتضمن أن يكون هناك وقف إطلاق نار شامل قبل أي مفاوضات قادمة بخمسة عشر يوماً، إضافة إلى أن يكون التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية على رأس أجندة الجولة المرتقبة من المفاوضات.

وأوضح باقزقوز في حديث  صحفي أن زيارة المبعوث الأممي جاءت للتمهيد لجولة جديدة من المفاوضات، مضيفاً أن الوفد أكد لولد الشيخ "أن لا يكون هناك أي جولة إلا بعد وقف الحرب بشكل نهائي، وأن يكون هناك فترة كافية لا تقل عن عشرة أيام يلتزم بها كل الأطراف لوقف إطلاق النار، ثم بعدها يمكن أن نتحدث عن جولة مفاوضات قادمة" .

وبحسب المعلومات، فإن ولد الشيخ سيحمل وجهة نظر الأطراف اليمنية إلى الرياض التي بدأ زيارة لها أمس، ومنها سينتقل إلى الأمم المتحدة ليقدم تقريراً عما توصل إليه في جولته.

وأوضح ولد الشيخ في منشور على صفحته في موقع "فايسبوك" أن "أجواء الاجتماع مع ممثلي أنصار الله و"المؤتمرالشعبي العام" كانت إيجابية وبناءة"، لافتاً إلى أن "التحضيرات جارية لجولة قادمة من المفاوضات".

بدوره، أكد باقزقوز أنه جرى الاتفاق مع ولد الشيخ على أن يكون هناك أجندات محددة للمباحثات القادمة مثل ضرورة التوصل إلى تشكيل حكومة ولجان عسكرية تشرف على وقف الحرب تحت إشراف الحكومة، مؤكداً أن ولد الشيخ حمل معه مؤشرات إيجابية تفيد بأن الطرف الآخر في الرياض لديه استعداد لوقف الحرب.

وقال باقزقوز "حمل ولد الشيخ رسالة من حكومة هادي وفيها موافقة على وقف الحرب"، كاشفاً أن الوفد اليمني أبدى موافقته على وقف الأعمال الحربية في كل الجبهات قبل أي مفاوضات.

وبحسب المعلومات، فإن نجاح مساعي ولد الشيخ يعتمد بشكل أساسي على نجاح المفاوضات الجارية على الحدود بين الرياض و"أنصار الله"، والتي تجري بمعزل عن مساعي المبعوث الدولي. وفي السياق، أكد الناطق باسم "أنصار الله" محمد عبد السلام في تصريح له أن "التفاهمات بين اليمن والسعودية قائمة على أساس بناء الثقة وبدء الخطوات لوقف الحرب بشكل كامل."

في غضون ذلك، أكد القيادي الجنوبي ناصر باقزقوز أنّ المبعوث الأممي بدا متفائلاً، ويرى أن المفاوضات على الحدود خطوة إيجابية تساعد على أن تكون هناك جولة قادمة، موضحاً أن ولد الشيخ أبلغ الوفد الذي التقاه عدم معرفته بأي تفاصيل عن المفاوضات الجارية على الحدود.

وفي سياق حديثه عن المفاوضات الجارية على الحدود، أكد باقزقوز أن "أنصار الله" وعبر التفاهمات المباشرة الجارية على الحدود وفروا على ولد الشيخ الكثير من الجهد والوقت وحلوا له الكثير من العقد التي كانت تحول دون نجاح مساعيه".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/89984

اقرأ أيضا