نظمت حركة "فتح" في إقليم الخروب، أمس الخميس، وقفة تضامينة مع قناة "فلسطين اليوم" التي أغلق العدو "الإسرائيلي" مقرها بالضفة المحتلة، واعتقل 3 من طواقمها، وذلك في مركز "العودة الفلسطيني" بمنطقة وادي الزينة، بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية في إقليم الخروب، وحشد من أهالي المنطقة.
وقال أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في إقليم الخروب أبو فخري، "إن اجتماعنا اليوم ما هو إلا رسالة موجهة للعدو الصهيوني الذي يجب عليه أن يفهم بأن جميع الفصائل الفلسطينية في لبنان والداخل تتضامن مع قناة فلسطين اليوم، وأننا لن نكل ولن نمل في التضامن معها، لأنها صوت الجميع وصوت الحق الذي يفضح جرائم العدو".
وأوضح أبو فخري، أن اعتداء العدو "الإسرائيلي" على الإعلام الفلسطيني ليس بجديد، فهناك العديد من الإعتداءات السابقة التي طالت الكثير من الصحفيين الفلسطينيين وغيرهم، بل سقطوا شهداء من أجل كلمة حق، مؤكداً أن هدف العدو هو إسكات الحقيقة وطمسها وتعرية جرائمه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأضاف أبو فخري: "ظن العدو بهذا الاستهداف أنهم يستطيعون اسكات صوت الحق وصوت الشعب الفلسطيني المنتفض ولكن هيهات أن يطفؤا شعلة نضالنا حتى التحرير والنصر"، قائلاً: "نحن كحركة فتح وفصائل منظمة التحرير نعلن تضامننا مع قناة فلسطين اليوم، وكلنا فلسطين اليوم انطلاقاً من حرصنا على الوحدة الفلسطينية والإعلامية أيضاً".
وألقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي، القيادي بالحركة، أبو وسام منور، قال فيها: "أحد أهم الأسباب لاستهداف قناة فلسطين اليوم يأتي في عدة أوجه أهمها أنها قناة كل فلسطين، وهي قناة كل منزل في فلسطين، وهي قناة المؤسسات والمقررات للعمل الوطني والإسلامي في فلسطين، لأنها قناة الانتفاضة تسير خلف رماة الحجارة وزجاجة المولوتوف ولأنها تنقل نبض الشارع الفلسطيني، لأنها صورة هذا الشعب المقاوم الذي يشاهده كل العالم".
وتابع منور: "استهدفت "فلسطين اليوم" بإدارتها وعدتها وعتادها لأنهم أرادوا أن يسكتوا صوت الحق الذي استطاع ان ينقل حقيقة إجرامهم التي لطالما سعى الإعلام الصهيوني مدعوماً بالإعلام الغربي أن يشوه صورة المقاومة، وزيف الحقائق ويضلل الشعوب وفي المقدمة منهم شعوب اوروبا".
وأكد أن "فلسطين اليوم وأخواتها من القنوات الفلسطينية تدفع أثماناً باهظة لوقوفها ودعمها للقضية الفلسطينية، واستطاعوا أن ينقلوا الصورة على حقيقتها بأن هناك عدو مجرم يبطش بالبشر والحجر في فلسطين، هذه القنوات استهدفت لأنها نقلت الواقع الفلسطيني والحقيقة الفلسطينية الى العالم".
وأوضح منور أن "فلسطين اليوم وكما يعلم الجميع تقف مع الأسير الذي يواجه الاحتلال من خلف الزنازين بإضرابه عن الطعام، و تقف مع الشهداء وعوائل الشهداء، هي دائماً حاضرة في الميدان لذلك استهدفت، مشدداً على أن "القناة مستمرة رغم كل الاستهدافات ورغم كل التهديدات التي طالت عمالها ومراسليها، حيث وجدت كتابات وعلقت أوراق كتب عليها أسماءهم وأن حياتهم ستزال من الوجود".
وقال: "منذ أنطلاقة "فلسطين اليوم" وضعت استراتيجية واحدة أنها قناة فلسطين، وأنها ستنقل كل ما يجري في فلسطين الى كل العالم، وأنها ستكون بنفس الوقت قناة المقاومة وتنقل كل ما له علاقة بالمقاومة وتطورها وعملياتها الفدائية ومواجهة المحتل"، مبيناً أن "فلسطين اليوم" أزعجت هذا العدو فقرر مداهمتها بل اعتقال الموظفين، ظناً منه أنه قادر على طمس صوتها وإبعادها عن ساحة ميدان انتفاضة القدس، فقناة فلسطين اليوم جزء من المقاومة والانتفاضة".