قائمة الموقع

لقاء شعبي في "الرشيدية" يحدد أطر التصعيد ضد اجراءات "الأونروا"

2016-03-17T10:00:48+02:00
اثناء اللقاء
الرشيدية – وكالة القدس للأنباء

عقدت كل من اللجنتين الشعبية والأهلية، لقاءً شعبياً في قاعة دير القاسي بمخيم الرشيدية، حضره ممثلي فصائل العمل الوطني الفلسطيني ومؤسسات والنوادي والأطر الشبابية وحشد من أهالي المخيم، من أجل إطلاع الجميع على مخاطر استمرار "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"  رفضها التراجع عن إجراءاتها التعسفية بحق أبناء شعبنا، خصوصاً تقليصاتها للخدمات المقدمة في مجال التعليم والصحة والإغاثة وبدل الإيواء لأهلنا الفلسطينيين النازحين من سوريا وأهلنا في مخيم نهر البارد.

وتحدث مسؤول اللجان الشعبية في منطقة صور، خليل نصار، عن خطورة قرارات الأونروا التعسفية وضرورة الاستمرار برفضها وعدم السماح بتطبيقها.

كما كانت مداخلة لمنسق اللجان الأهلية في لبنان محمد الشولي، سلط الضوء فيها على ما آلت إليه جهود خلية الأزمة المركزية والفصائل الفلسطينية ونتائج لقاءاتها مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة السيدة سيغرد كاغ، ومدير عام الأونروا ماتياس شمالي وإصراره على عدم التراجع عن قراراته التقليصية.

وأوضح الشولي توجهات خلية الأزمة "بالتصعيد ضد هذه الإجراءات وضرورة التفاعل الشعبي معها كي نتمكن جميعاً من ثني الأونروا وإجبارها على إلغاء هذه القرارات".

و قدم الحضور العديد من المداخلات التي خلصت إلى مجموعة من التوصيات:

1- ضرورة عقد لقاءات شعبية دورية في الأحياء لوضع الناس عند آخر المستجدات. 

2- الدعوة إلى تشكيل خلية أزمة في المخيم تضم اللجان والمؤسسات والنوادي والأطر الشبابية هدفها توزيع المهام والمشاركة في وضع الخطط لتطبيق برامج خلية الأزمة المركزية.

3- الدعوة الى صلاة جمعة مشتركة في أحد الساحات والخروج بعدها بتظاهرة شعبية حاشدة.

4- اعتماد عريضة كبيرة يوقع عليها اللاجئون في المخيم تقدم للأمين العام للأمم المتحدة أثناء زيارته لبنان، ودعوته لزيارة إحدى مدارس الأونروا التي تقع خارج المخيمات سواء في بيروت أو سبلين.

5- إغلاق المخيمات لمدة ساعة على الأقل تعبيراً عن رفض الجميع لإجراءات الأونروا التقليصية.

6- تجميع جميع الحالات المرضية والمعوقين وذوي الحاجات الخاصة في اعتصام أمام مركز الأمم المتحدة أو الأونروا أثناء زيارة بان كي مون.

7- دعوة خلية الأزمة المركزية للإعتصامات أيضاً أمام السفارات العربية وتحميلها المسؤولية بهذا الخصوص.

اخبار ذات صلة