وكالة القدس للأنباء - خاص
ردت الفصائل في مخيم البداوي على ما أوردته قناة الـ "أم تي في"، في نشرة أخبارها، أمس الإثنين، بأن هناك خلية متواجدة في مخيم البداوي تخطط لاغتيال الوزير أشرف ريفي، والنائب أحمد فتت.
وشدد أمين سر الفصائل في مخيم البداوي، أبو خالد بنين، أن البيان الذي أصدرته الفصائل الفلسطينية في اجتماعها الدوري، اليوم الثلاثاء، أكد أن "مخيماتنا بشكل عام، ومخيم البداوي بشكل خاص يتمتعون باستقرار أمني، وذلك بفضل الجهود التي تبذل من قبل فصائل المقاومة والتنسيق العالي مع كافة الأجهزة الأمنية بالدولة اللبنانية".
وقال: "إننا نعتبر إشاعة هذه الأخبار تهدف للإساءة إلى شعبنا وقيادته، ونصنفها كأحد الأدوات التي تمارس علينا هذه الأيام، تماشياً مع المخطط الذي يهدف إلى جرنا لأتون التجاذبات السياسية اللبنانية، وأيضاً ما يمارس على شعبنا من تقليصات خدمات الأونروا بقرار دولي هدفه إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وإنهاء وكالة الأونروا، وإنهاء حق العودة وتهجيرنا وتوطين من يتبقى".
وأكد مجدداً "أننا باقون على الحياد في لبنان، ولن نكون مع أي طرف ضد طرف آخر، ونحن مع استقرار لبنان وأمنه، ولن نسمح لأحد بأن يستخدم مخيماتنا كمنطلق لأي خرق أمني، ولن تكون مقراً لأي جهة تحاول العبث بأمن لبنان، الذي نجله ونحترم تضحياته تجاه قضيتنا الفلسطينية، ونحن مستعدون للبحث والتدقيق بأي معلومات تشير إلى وجود أي شخص يشكل خطراً أمنياً على استقرار البلد".
ودعا وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في تناول أخبارها، وعدم المشاركة في الحرب التي تشن على شعبنا الفلسطيني بهدف تشويه صورته، وإلى مساندة شعبنا في تحركاته المطلبية ضد قرارات "الأونروا"، وفي المطالبة بحقه في عيش كريم داخل حدود لبنان.
