قائمة الموقع

تقرير "بشائر الانتصار" المعركة التي غيرت "معادلة الردع"

2016-03-12T07:06:51+02:00
صورة تعبيرية

يعود آذار من جديد ليرسم بدماء الشهداء بشائر الانتصار ويمهد بتلك الدماء طريق النصر والتحرير بعد أربعة أعوام من معركة "بشائر الانتصار" التي خاضتها سرايا القدس على مدار أربعة أيام والتي كانت مقدمة لمعارك لاحقة مهدت لضرب "تل أبيب" سواء في معركة السماء الزرقاء عام 2012أو البنيان المرصوص عام2014 لتبرهن السرايا أنها حاضرة في كل معركة وميدان .

كانت سرايا القدس خاضت معركة بشائر الانتصار رداً عملياً على اغتيال الاحتلال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي بتاريخ 9-3-2012، وصبت السرايا حمم غضبها على دولة الاحتلال على مدار أربعة أيام لتنتهي باتفاق مشرف للمقاومة وضع معادلة جديدة للرد على العدو.

ودكت السرايا حصون المحتل بـ185 صاروخاً وقذيفة، من ضمنها 91 صاروخ جراد و39 صاروخ قدس و 24 صاروخ 107 و31 قذيفة هاون استهدفت فيها لأول مرة المدن المحتلة ووصلت الصواريخ مسافات طويلة وأوقعت أضراراً وإصابات بالغة بنطاق تجاوز الـ40 كلم2.

وزفت سرايا القدس خلال المعركة 14 شهيداً من خيرة قادتها ومجاهديها وهم : (عبيد الغربلي ،ومحمد حرارة، وحازم قريقع، وشادي السيقلي، وفايق سعد، ومعتصم حجاج، واحمد حجاج، ومحمد المغاري، ومحمود نجم، ومحمد الغمري، ورأفت أبو عيد، وحمادة أبو مطلق، وبسام العجلة، ومحمد ظاهر).

مرحلة جديدة

وقال أبو محمد أحد أبرز قادة سرايا القدس: "إن معركة بشائر الانتصار كانت مقدمة لمرحلة جديدة في تاريخ المقاومة الفلسطينية مع دولة الكيان، من خلال التطور النوعي لدى المقاومة وانتقالها من قصف الأهداف المحيطة بغلاف غزة إلى ضرب العمق الصهيوني في محيط تجاوز40كلم، وشمل القصف مدن بئر السبع وأسدود وكريات وملاخي".

وأضاف لـ"الاستقلال":" كانت بشائر الانتصار إشارة مهمة على تطور أداء المقاومة من حيث النوع والكم وخاصة أنها أدخلت الراجمات الصاروخية لأول مرة في تاريخ المقاومة، كما كانت مقدمة لضرب "تل أبيب" في معركة السماء بعد ثمانية أشهر".

وأكد أبو محمد أن المعركة أرسلت للعدو رسالة بأن سرايا القدس لا تفرق بين دماء الفلسطينيين وأنها حاضرة في كل معركة وكل ميدان للرد على جرائم الاحتلال ولقد برهنت على ذلك بالقول والفعل، مشيرا إلى أن السرايا أرست معادلة جديدة في التعامل مع الاحتلال من خلال هذه المعركة بالرد القوي الذي لم يكن الاحتلال يتوقعه، وقدمت 14شهيداً من خيرة مجاهديها في سبيل الدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني.

وبين أن بشائر الانتصار أسست لما بعدها من انتصارات فانتهت المعركة باتفاق رضخ فيه الاحتلال لشروط المقاومة والتي كان من أبرزها وقف عمليات الاغتيال وتصفية المجاهدين ،وأن أي خرق لذلك سيقابله رد قوي من فصائل المقاومة ،لافتا إلى أنها عطلت قدرة الاحتلال على الاعتداء اليومي على القطاع.

وشدد القائد في سرايا القدس على أن معركة بشائر الانتصار واحدة من أهم المعارك التي خاضتها المقاومة لأنها لم تترك قطاع غزة منطقة مستباحة أمام الاحتلال .

المصدر : الإستقلال

اخبار ذات صلة