في خطوة تضامنية، زار المسؤول السياسي لـ "الجماعة الإسلامية" في الجنوب الدكتور بسام حمود يرافقه عضو القيادة محمد الزعتري موقف باصات وكالة "الاونروا" في "حي الصباغ" في صيدا، التي تحولت الى "خيمة اعتصام" مفتوح ضد قرارات إدارة "الأونروا" تقليص خدماتها وآخرها الصحية، تضامناً مع المرابطين فيها حيث كان في استقباله أعضاء "خلية الازمة" وممثلون عن القوى والفصائل واللجان الشعبية والشبابية.
واستمع حمود من ممثلي القوى الفلسطينية على تفاصيل التحركات السلمية الاحتجاجية التي يقومون بها حتى تحقيق المطالب العادلة"، مؤكداً وقوف "الجماعة" مع مطالب الشعب الفلسطيني العادلة، داعياً وكالة "الأونروا" إلى التراجع عن قراراتها والدولة اللبنانية إلى إنصاف الشعب اللاجىء منذ أكثر من 67 عاماً بلا حقوق مدنية واجتماعية وإنسانية.
وقال: "إن الشعب الفلسطيني الذي عاني منذ نكبة فلسطين حتى اليوم، يستحق كل الاهتمام من المجتمع الدولي الذي يرى بعين واحدة ويشاهد ظلم الاحتلال "الإسرائيلي" ولا يحرك ساكناً، ولا يطبق قرارات الشرعية الدولية"، معتبراً أن المسؤولية تقع على عاتقه في رعاية وتشغيل اللاجئين حتى الودة الى ديارهم.