تحول حي الزيب داخل مخيم عين الحلوة في صيدا Yلى مكان يعكس ثقافة الحياة، بعدما كان كباقي الأحياء يعكس حياة البؤس في ظل المأساة وحلم العودة الى الوطن الذي يعيشه كل اللاجئين الفلسطينيين منذ عام 1948.
وبالرغم من كل المصاعب، كرس شباب الحي طاقاتهم لإدخال البهجة إلى قلوب الأهالي، من خلال عمل متواصل دام لمدة شهرين بتمويل من شركة بيرسيو حيث تم قلب هذا الحي رأسًا على عقب .
عندما تدخل الحي تندهش بالألوان الفرحة والزهور المنتشرة على جانبي الطريق، إضافة إلى بسمة الأمل التي لا تغيب عن وجوه أبناء الحي صغاراً وكباراً.
وبالرغم من كل صيحات البؤس والفقر التي تصدح بين أزقة المخيمات بالإضافة الى محاولة الأونروا التملص من مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينين، فإن الجميع هنا يتمسكون بالأمل وبالعودة الى أحياء فلسطين.
المصدر: صيدا أون لاين
رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/89369
