قائمة الموقع

بالصور الأطباء والصيادلة الفلسطينييون يرفضون إعلان "الأونروا" الإستشفائي

2016-03-07T12:18:15+02:00
الاطباء من أمام المقر الرئيسي في بيروت
بيروت – وكالة القدس للأنباء

أعلن "الإتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطيني في لبنان" رفضه بيان"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" بشأن الإستشفاء وما سبقها من بيانات، و طالبها بالتراجع عن هذه القرارات الظالمة.

موقف الإتحاد جاء خلال مؤتمر صحفي عقده الإتحاد مع "خلية أزمة الأونروا"، اليوم الإثنين، أمام المكتب الأونروا الإقليمي في بيروت.

قدَم المؤتمر عضو لجنة الأزمة، أحمد عبد الهادي، مشيراً إلى أهمية مشاركة الإتحاد في توضيح بيان الأونروا الإستشفائي كونه يضم خبراء في هذا المجال.

وأعلن رئيس الإتحاد، الدكتور عماد الحلاق رفض الإتحاد البيان الصادر عن الأونروا بخصوص ملف الإستشفاء وتحميل أبناء شعبنا عبئاً جديداً يتمثل بالنسبة الإضافية من فاتورة الإستشفاء وهي: 5% في مستشفيات الهلال، 15% في  المستشفيات الحكومة، و20% إلى 40% في المستشفايات الخاصة. وطالب الحلاق الأونروا بالتراجع عن القرارات الظالمة التي تمس حقوق شعبنا في العيش بكرامة، ودعاها إلى تطوير الخدمة نحو الأفضل والعمل على تطوير الخدمات وخاصة الإستشفاء، ومجمل الخدمة المولجة بها تجاه شعبنا.

واعتبر أحد مؤسسي الإتحاد، الدكتور محمد داوود أن "قرارات الأونروا  التي اتخذتها مؤخراً على أساس السياسة الصحية إنما هي قرارات ظالمة للشعب الفلسطيني، لأن تقسيم الحالات المرضية بحالات ثانوية وبحالات المستوى الثالث حسب إحصاءات الأونروا لعام 2013 كان التوزيع التالي: إن 30767 الف  حالة مرضية من المستوى الثاني ادخلت المستشفيات في حين أن حالات المستوى الثالث هي 2776 حالة، ومن هنا نلاحظ أن الأونروا أخذت من الحالات الفقيرة من الشعب الفلسطيني للتوفير في ميزانية الأونروا".

وأكد مدير مستشفى الهمشري، رياض أبو العينين، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "المستشفى على جهوزية تامة في استقبال كافة الحالات المرضية إلى حين  إنتهاء أزمة الأونروا الإستشفائية".

وأضاف:" على الأونروا أن تتحمل مسؤوليتها تجاه الشعب الفلسطيني وعدم محاولتها إلقاء العبء على مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني، وعليها العودة عن قراراتها المجحفة".

اخبار ذات صلة