صيدا - وكالات
عُقِدَ اجتماع أمني لبناني فلسطيني في ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا بين مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد خضر حمود ووفد اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا في لبنان برئاسة قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب.
وجرى البحث في الوضع الأمني داخل مخيم عين الحلوة على خلفية الأحداث الامنية المتنقلة التي حصلت مؤخّرا في المخيم والمعلومات عن دخول غرباء الى داخل المخيم إضافة إلى التحركات الاحتجاجية ضد "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا".
كما عاد الهدوء إلى مخيم عين الحلوة في صيدا بعدما شهد توتّراً، إثر شيوع خبر توقيف زوجة الموقوف نعيم عباس، أثناء زيارتها له في سجن الريحانية.
وفي التفاصيل، فإنّه فور شيوع خبر توقيف زوجة عباس، انتشر عدد من المقنعين والمسلحين في حي حطين جنوب المخيم احتجاجاً على توقيفها.
من جهة أخرى، انتشر بيان على مواقع التواصل الاجتماعي بإسم «الشباب المسلم»، يطالب بالإفراج عنها فوراً، وجرت اتصالات فلسطينية مع الأجهزة الأمنية اللبنانية لمعرفة تفاصيل الأمر، وبعد إبلاغهم بأنّه تمّ الإفراج عنها، انسحب المسلّحون من الشوارع وعادت الأمور إلى طبيعتها.
