شهدت مدينة الناصرة بالداخل الفلسطيني المحتل فعالية شعبية شارك فيها نواب عرب بالكنسيت وناشطون ومتضامنون، بهدف دعم وتنشيط الحملة الدولية لمقاطعة "اسرائيل" "بي دي أس".
وتأتي هذه الفعالية بعد يوم واحد من الكشف عن مؤتمر بحثي سري عقد في القدس المحتلة في الأيام الأخيرة، لبحث مواجهة اتساع رقعة نشاطات حركة المقاطعة الدولية لـ"اسرائيل".
وقال الناشطون إنهم انتقلوا من الرمزية المعنوية إلى التأثير على "إسرائيل" أكاديميًا وتكبيدها خسائر اقتصادية.
ونوه نشطاء الحملة إلى تراجع مؤسسات بحثية وأكاديمية عن التعامل مع الجامعات الإسرائيلية، مما جعل تل أبيب تعلن حملة مضادة وتستعد لتنظيم مؤتمر في هذا الإطار.
يُذكر أن المؤتمر السري نُظم بدعوة وتنظيم من وزارتي الأمن الداخلي والشؤون الاستراتيجية الإسرائيليتين.
وتم تقديم أوراق عمل بحثية من قبل نشطاء إسرائيليين وخبراء في الإعلام حول كيفية وضع خطط عملية لمواجهة هذا التهديد.
ونظم المؤتمر السري تحت عنوان "التحالف الدولي من أجل إسرائيل" بمشاركة من 150 من قادة اليهود على مستوى العالم والخبراء الإسرائيليين، ولم تدع وسائل الإعلام لتغطية المؤتمر.
وفي سياق أخر، تظاهر مئات الفلسطينيين في مدينة حيفا في الداخل الفلسطيني مساء السبت ضد العنصرية الإسرائيلية التي تمارس ضدهم.
وشارك في المظاهرة - التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية رئيس اللجنة محمد بركة ورئيس الحركة الإسلامية في الداخل الشيخ رائد صلاح.
كما شارك عن عدد من النواب العرب في الكنيست البرلمان الإسرائيلي.
وحمل المشاركون في المظاهرة التي جاءت تحت عنوان "أقوى من عصريتكم"، لافتات كتب عليها "لا للتحريض على الجماهير العربية"، و"لا للإرهاب الإسرائيلي"، و"عنصري من يزعجه صوت الأذان".
وقال بركة إن هذه الفعالية واحدة ضمن سلسلة مظاهرات ونشاطات دعت إليها لجنة المتابعة العليا، مؤكدًا أن عاصفة العنصرية ما زالت تضرب كل جوانب هذا الوطن وفي كل جوانب هذه البلاد.
وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي حظرت قبل أكثر من ثلاثة أشهر الحركة الإسلامية، وأغلقت نحو عشرين مؤسسة قالت إنها تابعة للحركة.
وفي مطلع فبراير الجاري، قررت لجنة برلمانية إسرائيلية إبعاد النواب العرب جمال زحالقه وحنين زعبي وباسل غطاس عن الكنيست لمدة أربعة أشهر، بحجة اجتماعهم مع فلسطينيين تحتجز إسرائيل جثامين أبناء لهم.