نظمت "مؤسسة بيت المقدس للشباب والرياضة" في منطقة صور أمس السبت، أمسية شعرية تضامناً مع انتفاضة القدس المباركة، في مخيم الرشيدية، قاعة الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية وعلماء الدين وحشد من أهالي المخيم.
القى الشاعر جهاد الحنفي قصيدةً من وحي المناسبة، تحدث فيها عن بطولات شبان وشابات الانتفاضة، إضافة الى مدح الشهداء والمجاهدين، ثم تلاها قصيدة للشاعر حسين الخطيب، قدم فيها جملة من قصائده عن الوطن والقضية الفلسطينية.
من جهتها أكدت المرابطة في المسجد الأقصى ماجدة صبحي، "أن ما يتعرض له الأقصى من هجمة صهيونية لم يشهد لها مثيل، إنما تدل على همجية العدو وحقده على الإسلام والمسلمين وخاصة الشعب الفلسطيني ومقدساته في القدس، مشيدة ببطولات النسوة اللواتي يرابطن في ساحات المسجد الأقصى يدافعن عنه جنباً إلى جنب مع المجاهدين"، كما أدانت الصمت العربي المريب الذي يتعرض له المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في فلسطين.
والقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي القيادي في الحركة أبو العبد عوض، حيث أكد أن "القضية الفلسطينية كانت وما زالت جوهر الصراع مع العدو الصهيوني"، معتبراً أن "ما يجري اليوم هو محصلة لتقصير الدول العربية والإٍسلامية على مدى عقود تجاه القضية الفلسطينية".
وقال إن "ما يحصل في فلسطين اليوم هو مقدمة لتقسيم وتجزيئ الأمة وتفتيتها، وأن وحدتنا هي سلاحنا الأقوى والأمضى بمواجهة العدو الصهيوني".
وبارك للشعب الفلسطيني انتصاره الجديد الذي تحقق من خلال سياسة الأمعاء الخاوية التي انتهجها الشيخ خضر عدنان، والتي أدت إلى انتصار المجاهد الصحفي محمد القيق، كما أدان عوض جريمة الإغتيال التي طالت القائد عمر زايد النايف، داعياً الحكومة البلغارية والسلطة الفلسطينية الى اتخاذ موقف مناسبٍ بحجم الجريمة التي تعرض لها النايف.
بدوره القى كلمة مؤسسة بيت المقدس للشباب والرياضة، مسؤول الملف الإعلامي في المؤسسة، أبو عمر ظاهر، قال فيها "إن هذه الانتفاضة المباركة بفضل أصحاب الأيدي المتوضئة المتوكلين على الله بإيمانهم الراسخ وعقيدتهم الصلبة، باتوا وحدهم يذوذون ويدافعون عن المسجد الأقصى وعن المقدسات وعن كل فلسطين، يواجهون هذا العدو بعملياتهم المتميزة بإستعمال السكاكين والسيارات الداهسة والحجارة في قلب القدس وغيرها من المدن والقرى وفي عمق المغتصبات الصهيونية متجاوزين كل العقبات الأمينة.
وطالب ظاهر بإسم مؤسسة بيت المقدس المجتمع الدولي ومؤسسات الحقوق المدني وحقوق الإنسان بالعمل على رفع المعاناة عن الأٍسرى في السجون الصهيونية والعمل على اطلاق سراحهم
كما أشاد بمواقف الطفل التونسيي محمد حميدة الذي قال لن أواجه قاتل اخوتي في مجرد لعبة.
وأكد ظاهر على استمرار مؤسسة بيت المقدس قدماً بالعمل على بناء جيل واعٍ ومثقف يحمل القضية الفلسطينة لتبقى هدفنا ووجهتنا وبوصلتنا التي نهتدي اليها.
وفي ختام الأمسية تم تكريم الشعراء بدروع تذكارية طبع عليها شعار حركة الجهاد الإسلامي وشعار مؤسسة بيت المقدس للشباب والرياضة، لكل من الشاعر جهاد الحنفي، والشاعر حسين الخطيب، والأخت المجاهدة المرابطة في القدس ماجدة صبحي، تسلمته نيابة عنها مسؤولة الهيئة النسائية لحركة الجهاد الإسلامي في صور أم عبيدة رحيل.