وكالة القدس للأنباء – خاص
ما زالت أصداء قرار "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" بشأن تقليص نفقات الاستشفاء والخدمات الأخرى، تتفاعل على صعيد المخيمات الفلسطينية في لبنان، وقد أعرب عدد من القيادات الشعبية والفصائلية لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن خشيتهم من أن تنطوي خطوة الأونروا الظالمة على مشروع سياسي يستهدف اللاجئين والقضية الفلسطينية، مؤكدين أنهم سيواصلون تحركاتهم لإجبار الأونروا التراجع عن إجراءاتها التعسفية، بعد أن لمسوا عدم تحقيق إيجابيات حتى الآن.
وقال أمين سر اللجان الشعبية في لبنان، أبو أياد الشعلان، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنه "لم تتوصل إدارة خلية الأزمة إلى حل إيجابي مع إدارة الأونروا التي مازالت مستمرة في تعنتها، ولكن لمسنا بعض المبادرات الإيجابية التي طرحت من طرف ثالث، ونحن في خلية الأزمة سنجتمع اليوم السبت لوضع برنامج تحركاتنا للأسبوع القادم."
وأضاف الشعلان:"القضية سياسة أكثر من كونها إنسانية، لذلك توجهنا إلى الجنوب اللبناني لنؤكد أننا نريد العودة إلى وطننا، ووجود الأونروا مقترن بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وبالتالي نحن باقون حتى يرحل ماتياس شمالي ويأتي مكانه من معه حلول للأزمة."
وأشار أمين سر فصائل "منظمة التحرير" في بيروت، العميد سمير أبو عفش، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن" شمالي دعا مدراء الصحة في المناطق وطرح عليهم مشروع إلغاء العمليات الباردة وكان رد الأخوة في اتحاد الموظفين في الأونروا بالرفض، ونحن نحييهم على موقفهم المشرف لأنهم جزء من الشعب الفلسطيني." كما وجه أبو عفش الشكر لمملكة السويد لدفعها المقرر عليها 15 % زيادة لموازنة الأونروا"، ودعا المسؤولين اللبنانيين بأن يقتدوا بما قام به الرئيس نبيه بري في بروكسل بطرحه قضية اللاجئين، ويسلطوا الضوء على قضية قد تفجر أزمة إجتماعية وإنسانية والتي قد تطال شظاياها المجتمع اللبناني."
واعتبر عضو اللجنة المركزية في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أبو جابر، لـ"وكالة القدس للأنباء" أنه" من المجحف مقارنة موازنة الأونروا في لبنان بباقي الأقطار الخمسة لإزدياد عدد اللاجئين واكتظاظ المخيمات باللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا، ناهيك عن ارتفاع نسبة البطالة وانتشار الأمراض في المجتمع الفلسطيني."
وأوضح عضو "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، خالد أبو النور، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن " ماتياس شمالي يحمل معه مشروعاً سياسياً يسعى إلى تطبيقه في لبنان من خلال تقليص الخدمات الإستشفائية والتي تمس حياة كل مواطن فلسطيني"، مؤكداً على "استمرارية تصعيد التحركات حتى إفشال كل المشاريع المشبوهة."
وعبر أمين سر لجنة أهالي المنشية في مخيم عين الحلوة ، محمود المهنا، لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن حزنه الشديد لما وصل إليه وضع الشعب الفلسطيني ومناشدته المستمرة للأونروا بعدم التخلي عنه."
